تل أبيب تُقر عدة "إجراءات عقابية" بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية

جيش الاحتلال يستعد لفرض طوق أمني على الخليل

أفاد بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بأن الأخيرة أوعزت بخصم كامل المبالغ المالية التي تدفعها السلطة الفلسطينية لـ "الإرهابيين" ولعائلاتهم من العوائد الضريبية التي تحولها تل أبيب للسلطة الفلسطينية شهريًا.

وأشار البيان إلى أن إجراءات الحكومة الإسرائيلية، جاءت عقب تنفيذ المقاومة الفلسطينية للعديد من العمليات ضد أهداف إسرائيلية، لافتة إلى أن الإجراءات المالية ستتزامن مع عمليات ميدانية سيقوم بها جيش الاحتلال بالضفة الغربية.

واتهم مكتب نتنياهو السلطة الفلسطينية بأنها تُحول الأموال لـ "الإرهابيين" بطرق مختلفة؛ زاعمًا أن ذلك يكمن في خانة "غسيل الأموال"، ومدعيًا أن حجم الأموال التي تُحولها رام الله مرتبط بنوعية وحجم الخسائر في صفوف الإسرائيليين.

وادعت تل أبيب أن قيادة السلطة الفلسطينية تقوم بـ "تشجيع الإرهاب، من خلال التحريض ودفع الأموال للإرهابيين ولذويهم"، مضيفة: "ما يشكل حثًا وتشجيعًا على ارتكاب عمليات قتل".

وفي سياق متصل، قال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إنه تقرر تعزيز الجهود الميدانية والتواجد العسكري الإسرائيلي في منطقة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وأوضح أنه قد تقرر تعزيز عدد القوات الإسرائيلية وفرض طوَّق أمني على كل منطقة الخليل، إلى جانب سحب جميع تصاريح الدخول إلى إسرائيل من سكان قرية بني نعيم شرقي الخليل.

وبيّن أدرعي أن "الجهود الميدانية والاستخبارية الإسرائيلية" ستتواصل في الأيام القليلة المقبلة، حتى يتم الوصول إلى الخلية الفلسطينية التي نفذت عملية إطلاق النار جنوبي الخليل اليوم الجمعة.

وكانت المقاومة الفلسطينية، قد نفذت اليوم الجمعة عملية إطلاق نار على شارع رقم "60" جنوب الخليل، ما أدى لمقتل حاخام إسرائيلي من المعهد الديني اليهودي في مستوطنة "عتنائيل" جنوب الخليل، وإصابة ثلاثة آخرين بجراح مختلفة.

ــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.