مصر تعيد فتح معبر رفح لـ 4 أيام بالتزامن مع دخول المساعدات التركية

قررت السلطات المصرية، إعادة فتح معبر رفح البري، اليوم (الثلاثاء)، ولمدة أربعة أيام في الاتجاهين لعبور  العالقين الفلسطينيين.

ونقلت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية، عن  مصدر أمني بمعبر رفح، أن مسؤولي المعبر قاموا بإعادة فتح المعبر من اليوم ولمدة أربعة أيام، لعبور العالقين الفلسطينيين من الاتجاهين "لرفع المعاناة عنهم مع قرب حلول عيد الفطر المبارك".

وأغلقت السلطات المصرية في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء معبر رفح بعد فترة تشغيل استمرت خمسة أيام، ليعاد فتحه مرة أخرى.

وفيما أعلنت مصر عبور 3750 فلسطيني من الاتجاهين خلال الأيام الخمسة السابقة، أشارت هيئة المعابر الفلسطينية في بيان لها، إلى أن المسافرين ومن استطاعوا اجتياز معبر رفح البري؛ هم من ذوي الحالات الإنسانية وحملة الجوازات المصرية وكشوفات التنسيقات فقط.

وبيّنت أن ألفًا و620 مسافرًا من العالقين داخل الأراضي المصرية، وصلوا إلى قطاع غزة على مدار الأيام الخمسة (مدة فتح معبر رفح)، وأن سلطات مصر منعت 159 مواطنًا من السفر، وقامت بإعادتهم "دون إبداء الأسباب".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، إن أعدادًا كبيرة من الحالات الإنسانية تراكمت داخل القطاع، وبلغت نحو 28 ألف حالة؛ "هم بحاجة ماسة للسفر للعلاج والتعليم والعمل".

فتح المعبر بعد تدفق مساعدات تركيا

وكانت انتقادات وجهت لمصر، من معلقين سياسيين مواقع التواصل، عقب إدخال المساعدات التركية إلى أهل غزة عبر معبر كرم أبو سالم مع "اسرائيل"، بينما معبر رفح تغلقه مصر، الامر الذي اعتبروه محاولة مصرية لتلافي الاثر السياسي للمساعدات التركية علي صورة مصر.

ووصلت إلى ميناء "أسدود"، (جنوب فلسطين المحتلة) أمس الأول، السفينة التركية، "ليدي ليلى"، وعلى متنها مساعدات لقطاع غزة، ومنها دمى للصغار، وأدوية وأطنان من القمح والأرز، وهذه السفينة هي الأولى التي تصل إلى إسرائيل من تركيا في أعقاب اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.