"العربية لحقوق الإنسان" تدعو لإحالة ملف غزو العراق إلى "الجنائية الدولية"

رحبت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا" بتقرير لجنة تشيلكوت حول غزو العراق عام 2003 على الرغم من الفترة الطويلة التي استغرقها تشكيل اللجنة وإصدار التقرير الذي امتد على مدار 13 عاما.

وبينت المنظمة، في بيان لها اليوم الجمعة، أنه "على الرغم من أن التقرير لم يشر إلى المسؤولية القانونية لمن اتخذوا قرار غزو العراق وما ترتب عنه من ضحايا ودمار، إلا أنه أشار بشكل واضح  إلى أن قرار الغزو برمته خاطئ وأن أخطاء جسيمة ارتكبت على المستوى السياسي والعسكري والأمني".

وأشارت المنظمة، إلى "أن هذا التقرير يفقد قيمته إذا لم يتخذ إجراءات قضائية جنائية ضد توني بلير وغيره من المسؤولين، فالتقرير لم يشكل رادعا لتوني بلير، حيث قال عقب صدور التقرير أنه لو عاد به الزمن لاتخذ نفس القرار".

ودعت المنظمة المدعي العام البريطاني إلى فتح تحقيق جنائي في غزو العراق للبدء في إجراءات قضائية ضد المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت في العراق لإنصاف الضحايا وعائلاتهم وحتى تشكل رادعا لعدم تكرار مثل هذه الجرائم.

وأضاف البيان: "إذا لم تكن الحكومة البريطاينة راغبة في فتح تحقيق قضائي وطني فعليها إحالة كامل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها طرفا في اتفاقية روما التي تنص على اختصاصها وفقا للمعيار الشخصي تبعا لجنسية مرتكب الجرم ولا ينال من اختصاص المحكمة أن العراق مسرح الجرائم ليس طرفا في اتفاقية روما"، وفق البيان.

وكان تقرير ما يعرف بـ "لجنة تشيلكوت"، الذي صدر الاربعاء الماضي، بعد 13 عاما عن عملية غزو العراق، قد كشف النقاب عن الدور الذي لعبته بريطانيا في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة، وحدد بالتفصيل المعلومات الاستخبارية الخاطئة والاسس القانونية المشكوك بها والاستعدادات الناقصة التي تميزت بها عملية غزو العراق.

وتوصل التقرير الى ان بريطانيا بدأت باعداد قواتها المسلحة لعملية الغزو قبل استنفاد السبل الدبلوماسية وفي وقت "لم يشكل فيه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين اي تهديد محدق".

أوسمة الخبر بريطانيا العراق حرب دور

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.