بريطانيا.. امرأتان تتنافسان على زعامة "المحافظين" ورئاسة الحكومة المقبلة

انحصر التنافس على زعامة "حزب المحافظين" في بريطانيا بين امرأتين، هما: وزيرة الداخلية تيريزا ماي، ووزيرة الطاقة أنرديا ليدسوم.

ووفقا لهذا المسار، فإن فوز إحدى المرشحتين لقيادة "حزب المحافظين" سيمنح بريطانيا ثاني رئيسة للوزراء في تاريخها بعد مارغريت تاتشر.

وأكدت "هيئة الإذاعة البريطانية"، أن إعلان "حزب المحافظين البريطاني" رسميا عن سحب اسم وزير العدل مايكل غوف من قائمة المرشحين لزعامة الحزب، يفتح الباب للتنافس النهائي بين وزيرة الداخلية تيريزا ماي، ووزيرة الطاقة أنرديا ليدسوم.

وكانت الجولة الثانية من الانتخابات الداخلية لنواب الحزب في مجلس العموم انتهت بحصول وزيرة الداخلية تيريزا ماي على 199 نقطة، مقابل 84 نقطة للوزيرة ليدسوم، و46 نقطة لوزير العدل مايكل غوف.

ويشارك، حسب ذات المصدر، 150 ألف عضو في الحزب في الجولة الأخيرة من الانتخابات لاختيار زعيمة للحزب من بين المرشحتين الاثنتين، على أن تعلن النتيجة النهائية في 9 من أيلول (سبتمبر) المقبل.

وتعتبر المنافسة بين "ماي" و"ليدسوم"، استمرارا للجدل حول مصير علاقة بريطانيا بالاتحاد اللأوروبي، حيث تعتبر "ماي" من المدافعين عن البقاء في الاتحاد، بينما "ليدسوم"، كانت من قادة حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتعيش بريطانيا منذ الإعلان عن اختيار أغلبية الشعب البريطاني للخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء جرى في 23 من حزيران (يونيو) الماضي، حالة من الارتباك السياسي والتراجع الاقتصادي غير المسبوق.

فقد أعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عقب الإعلان عن نتائج الاستفتاء استقالته من منصبه. وترشح لخلافته خمسة مرشحين، صوت عليهم أعضاء الحزب في جولة أولى، لينحصر بعدها التنافس في شخصيتين اثنتين، على أن تحسم الجولة الثانية والأخيرة السباق لصالح إحدى المرشحتين.

وأيا كانت نتيجة السباق بين ماي وليدسوم، فإن الفائزة منمها ستكون ثاني رئيسة وزراء لبريطانيا، بعد مارغريت تاتشر، التي قادت الحكومة البريطانية في الفترة بين 1979 وعام 1990.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.