ألمانيا: خروج بريطانيا يعطي دفعة لسياسة الاتحاد الأوروبي الأمنية والخارجية

أعربت وزير الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، عن اعتقادها بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يعطي دفعة جديدة للسياسة الأمنية والخارجية للاتحاد. 

وقالت الوزيرة (المنتمية إلى حزب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي)، إن "الكثير من القضايا لم يتم تحقيق تقدم فيها في الفترة الأخيرة، كون أن بريطانيا كانت تعرقل باستمرار كل شيء مدون فيه أوروبا"، مؤكدة في الوقت ذاته "أن معاهدة لشبونة تقدم الكثير من الفرص من أجل تعاون هيكلي دائم على طريق تكوين اتحاد دفاع أوروبي". 

وأشارت الوزيرة، خلال تقديمها للإصدار الجديد من" الكتاب الأبيض" في برلين اليوم الأربعاء، إلى أن عدم تحدث أوروبا بصوت واحد في مجال السياسة الأمنية والخارجية كان من بين الأسباب التي أدت إلى إحباط جزئي لدى الناس حيال الاتحاد الأوروبي". 

جدير بالذكر أن الحكومة الألمانية تقوم بين فترة وأخرى بتحديد وتجديد المحاور الأساسية لسياستها الدفاعية وتدوينها ثم إصدارها فيما يعرف بـ "الكتاب الأبيض". وكان آخر إصدار من هذا الكتاب في عام 2006 وقبلها عام 1994، حيث تم وضع سياسات أمنية على أسس جديدة بعد توحيد ألمانيا. 

وأظهرت النتائج غير النهائية للاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، تصويت نحو 52 في المائة من الناخبين لصالح الخروج من الاتحاد، إلا أن هذا لا يعني خروج بريطانيا الفوري، إنما سيترتب عليه بدء عملية تفاوض طويلة مع الاتحاد لتنفيذ الانفصال.

ومن المتوقع أن يستغرق خروج بريطانيا بشكل كامل من الاتحاد الأوروبي، من عامين إلى 10 أعوام، وتستمر بريطانيا خلال تلك الفترة في تطبيق أنظمة الاتحاد الأوروبي.

ومن الناحية القانونية، فإن نتيجة الاستفتاء غير ملزمة لحكومة لندن، إلا أنه من المتوقع أن لا تتجاهل رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي، قرار شعبها، والبدء، في أسرع وقت ممكن، بتنفيذ إجراءات الخروج، على الرغم من أن "ماي" كانت من مؤيدي حملة البقاء في الاتحاد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.