بلحاج لـ "قدس برس": أدعو الزعماء العرب والمسلمين للاقتداء بأردوغان في الدفاع عن الشرعية المنتخبة

أشاد نائب رئيس "جبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر" الشيخ علي بلحاج، بآدء الرئيس التركي رجب  طيب أردوغان في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرض لها حكمه أول أمس الجمعة، وقال بأن "أردوغان غامر بنفسه ودافع عن الشرعية ولم يجبن وصدع بكلمة الحق في وجه الإنقلابيين".

ودعا بلحاج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، "رؤساء العالم العربي والإسلامي إلى أخذ الدرس  والعبرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الدفاع عن الشرعية في أحلك الظروف وساعة العسرة".

كما دعا بلحاج، شعوب العالم وخاصة الشعوب العربية والإسلامية، إلى الاقتداء بالشعب التركي في الدفاع عن الشرعية.

كما طالب جميع الحركات المعارضة في العالم العربي والإسلامي الإقتداء بالمعارضة التركية في رفضها "الانقلاب على الشرعية السياسية المنتخبة بغير الطرق السلمية المتعارف عليها لدى عقلاء العالم" .

 وحثّ "المؤسسات العسكرية الأمنية في العالم العربي والإسلامي الإقتداء بالمؤسسة العسكرية التركية في احترام الشرعية التي أفرزها الصندوق".

وثمّن بلحاج، مواقف "كل القوى الحية في العالم العربي والإسلامي والغربي الذين استنكروا محاولة الإنقلاب في الساعة الأولى قبل ان تظهر بوادر الفشل لهذا الانقلاب، و كان موقفهم مبدئي لا إنتهازية من الذين إلتزموا الصمت عند الصدمة الأولى" .

وأضاف: "إلى هؤلاء جميعا الشكر والاحترام والتبجيل، والخزي كل الخزي والعار كل العار على الملوك والحكام و الأمراء في العالم العربي والإسلامي والغربي الذين لم ينددوا في اللحظات الأولى من الإنقلاب وكانوا ينتظرون الى من تميل الكفة ليكونوا في صفه".

ورأى بلحاج أن "الانقلابات تعد بحق اعلى مواصفات الارهاب الدولي والاقليمي والداخلي، حيث يصنف  الانقلاب في خانة  الأعمال الارهابية  عند رجال الشرع والقانون والسياسية وشرعة حقوق الإنسان"، على حد تعبيره .

وكانت مجموعة من الضباط والعسكريين الأتراك، قد قادوا مساء أول أمس الجمعة محاولة انقلابية فاشلة، حاولوا فيه الاستيلاء على الحكم وأعلنوا فرض الأحكام العرفية.

وبعد ساعات قصيرة من إعلان الانقلاب، ظهر الرئيس رجب طيب أردوغان عبر بعض القنوات التركية المحلية، مؤكدا رفضه الاعتراف بالانقلاب، وداعيا الشعب التركي للنزول إلى الشارع من أجل حماية التجربة الديمقراطية، وهو ما كان بالفعل.

وقد تمكنت القوات المسلحة التركية والأجهزة الأمنية من إعادة الأمور إلى نصابها خلال ساعات قليلة، والحصول على تأييد المجتمع الجدولي في رفض الانقلاب أسلوبا للتغيير.

وتقود السلطات الأمنية التركية منذ الإعلان عن فشل المحاولة الانقلابية حملة اعتقالات واسعة ضد من ترى بأنهم "متورطون في هذه المحاولة".

وتتهم أنقرة "المجموعات المرتبطة بالناشط التركي "فتح الله غولن" المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية، وهو اتهام نفاه غولن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.