حكم إسرائيلي بالسجن ست سنوات ونصف لطفل مقدسي

أصدرت المحكمة المركزية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، اليوم الأحد، حكماً بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات ونصف على الأسير الطفل معاوية علقم (14 عامًا)، وذلك عقب إدانته بـ"محاولة القتل".

وقال أحمد علقم، والد الطفل "معاوية" إن المحكمة المركزية حكمت على طفله بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات ونصف، ودفع غرامة مالية بقيمة 26 ألف شيقل (ما يُعادل الـ 6 آلاف و755 دولارًا أمريكيًا)، ووقف تنفيذ عشرة أشهر لمدة ثلاث سنوات، وعشرة أشهر وقف تنفيذ لمدة ثلاث سنوات.

وعقّب على ذلك لـ "قدس برس" بالقول "إن هذه الأحكام ظلم شديد بحق أطفالنا، ولا يجوز السكوت عنها أبداً، ومن حق أطفالنا أن يعيشوا بحريّة وكرامة كغيرهم من الأطفال في العالم".

يُذكر أن صفقة عُقدت بين محامي الدفاع عن معاوية ونيابة الاحتلال، تم التوصل من خلالها إلى فرض السجن الفعلي لمدة ست سنوات ونصف على الطفل معاوية إضافة لغرامة مالية بقيمة 26 ألف شيقل، بعدما أدانته المحكمة بـ"محاولة القتل وحيازة السكين وملاحقة عناصر من اليسام".

وكان الطفل معاوية، قد رفض أن يتواجد في مؤسسة مغلقة، وفضّل أن يكون داخل سجن إسرائيلي، حيث كان في معتقل "هشارون" واليوم يقبع في سجن "مجدو".

يشار إلى أن الطفليْن معاوية (14 عامًا) وعلي علقم (11 عامًا) متّهمان بتنفيذ عملية طعن موظف أمن إسرائيلي داخل القطار التهويدي الخفيف بالقرب من مستوطنة "بيسغات زئيف" المقامة على أراضي الفلسطينيين شمالي القدس المحتلة في العاشر من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2015.

وأطلق جنود الاحتلال النار على الطفل "علي" وأصابوه بجروح خطيرة في حينها، وتم اعتقال "معاوية"، حيث تعرّضا لتحقيقات قاسية.


ــــــــــــــ

فاطمة أبو سبيتان
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.