اليونسكو تؤجل التصويت على مشروع قرار يعتبر "الأقصى" إسلاميًا

التأجيل تم بطلب إسرائيلي بسبب تقليص أعمال المؤتمر عقب الانقلاب الفاشل في تركيا

مستوطنون داخل الأقصى

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الاثنين، إن لجنة التراث العالمي التابعة لـ"اليونسكو" أجلت أمس الأحد، التصويت المتعلق بالحرم القدسي في مؤتمر اللجنة، خلال انعقاده في تركيا، بسبب وقوع محاولة الانقلاب.

وأفاد السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو، كرمل شاما هكوهين، إن مؤتمر لجنة التراث العالمي وافق على طلب تل أبيب بتأجيل النقاش حول الحرم القدسي، والتصويت في شهر تشرين أول/ أكتوبر القادم.

وكانت لجنة الميراث قد اجتمعت طوال الأسبوع الماضي في اسطنبول (تركيا)، ومن بين المقترحات التي كانت مطروحة على الجدول، الاقتراح الفلسطيني- الأردني بشأن القدس، وتحديدًا اعتبار الحرم القدسي مكانًا مقدسًا للمسلمين فقط، دون وجود أي علاقة لليهود به.

يذكر أن إدارة اليونسكو قد صادقت على قرار مشابه في اجتماع عقد في نيسان/ أبريل الماضي، وقامت وزارة الخارجية الإسرائيلية بإدارة حملة دبلوماسية في محاولة لصد القرار الجديد، ورغم الجهود إلا أنه بدا في نهاية الأسبوع بأنه سيتم التصديق على القرار بأغلبية واسعة.

ومن الجدير بالذكر أن أعمال مؤتمر اليونسكو، كان من المفروض أن تنتهي في اسطنبول، يوم الأربعاء، وأن يتم التصويت على القرار بشأن القدس، لكن أحداث الانقلاب الفاشل نهاية الأسبوع في أنقرة أجلت الأمر.

وقررت سكرتارية اليونسكو وقف أعمال المؤتمر وإنهائه أمس الأحد، ولذلك كان يجب حسم القرارات التي سيتم التصويت عليها أو تأجيلها للمؤتمر القادم.

وذكر السفير الإسرائيلي في اليونسكو، أنه بسبب تقليص أعمال المؤتمر، عمل الوفد الإسرائيلي من أجل إزالة القرار المتعلق بالقدس عن جدول الأعمال، واقترح تأجيله للمؤتمر القادم الذي سينعقد في باريس (فرنسا) في تشرين الأول المقبل.

وحسب "يسرائيل هيوم"، فقد اعتبر شاما كوهين (السفير الإسرائيلي) قرار التأجيل انجازًا سياسيًا كبيرًا لإسرائيل.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.