"مخيم شعفاط" يودع شهيده الرابع خلال "انتفاضة القدس"

بعد احتجاز دام أسبوعا .. الاحتلال يسلم الشهيد أنور السلايمة لذويه

شيّع مئات المواطنين الفلسطينيين فجر اليوم الأربعاء جثمان الشهيد أنور السلايمة (22 عاما)، في مخيم "شعفاط" شمالي شرق مدينة القدس المحتلة، عقب تسليم جثمانه من قبل مخابرات الاحتلال في معهد التشريح "أبو كبير" بمدينة تل أبيب.

وذكرت مراسلة "قدس برس" أن طواقم "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني" تسلّمت جثمان الشهيد في معهد التشريح "أبو كبير" ليلة أمس (الثلاثاء/ الأربعاء)، بعد أن رفضت قوات الاحتلال تسليمه على حاجز "عوفر" العسكري غربي رام الله.

ونقلت سيارة الإسعاف التابعة لـ "الهلال الأحمر" جثمان الشهيد إلى مخيم "شعفاط"؛ حيث ألقت عائلته نظرة الوداع عليه ولفّه بالعلم الفلسطيني والورود، قبل نقله إلى مسجد "أبو عبيدة" لأداء صلاة الجنازة عليه.

وأشارت إلى أن موكب التشييع انطلق وسط إطلاق الرصاص الحي من المقاومين الفلسطينيين من المسجد باتجاه مقبرة عناتا، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين كلمة التوحيد، كما علت أصوات التكبير أرجاء المكان.

يذكر أن الشهيد السلايمة من مخيم "شعفاط" (شمالي شرق القدس)، ارتقى برصاص الاحتلال أثناء تواجده وصديقيه داخل مركبتهم في بلدة الرام؛ حيث ادعت شرطة الاحتلال أنهم حاولوا تنفيذ عملية دهس في 13 تموز/ يوليو الجاري، وأطلق جنود الاحتلال النار باتجاههم، ما أدى إلى استشهاد السلايمة وإصابة صديقه فارس الرشق (20 عاماً)، واعتقال الآخر محمد نصار (20 عاماً).

وعقب إجراء التحقيقات مع الشابين الرشق ونصّار، ونفيهما بشكل قاطع ما نُسب إليهما من محاولة تنفيذ عملية دهس، تم الإفراج عنهما.

وما زال الاحتلال يحتجز جثامين 13 شهيداً فلسطينياً ارتقوا خلال انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي. ويعد السلايمة الشهيد الرابع من شهداء مخيم شعفاط الذين ارتقوا برصاص الاحتلال خلال انتفاضة القدس؛ وهم وسام جمال، أحمد صلاح، ومحمد علي. 


ـــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.