نابلس.. احتراق منزل لعائلة دوابشة في "دوما"

شبهات بضلوع مستوطنين في الواقعة التي تشابه جريمة حرق الطفل علي دوابشة وعائلته العام الماضي

اندلعت النيران فجر اليوم الأربعاء، في منزل فلسطيني يعود لعائلة "دوابشة"، يقع في قرية دوما جنوب مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، نتيجة إلقاء مواد مشتعلة داخله، في ظل اشتباهات بوقوف عصابات المستوطنين خلف هذا العمل.

وأوضح المواطن الفلسطيني محمد دوابشة، أنه سمع أصواتا ورصد حركة مريبة في محيط منزله طوال ساعات الليلة الماضية؛ غير أنه لم يتمكن من مشاهدة أي شيء آخر نتيجة الظلام الحالك.

وقال دوابشة في حديث لـ "قدس برس"، "في حوال الساعة الثالثة فجرا سمعت صوت انفجار أعقبه اشتعال النيران في غرفة النوم بمنزلنا، قبل أن تمتد خلال ثوان إلى غرفة المطبخ المجاورة".

وأضاف "قمت سريعا بإخلاء زوجتي وأطفالي الثلاثة إلى خارج المنزل؛ فنجوا بأعجوبة من موت محقق، نتيجة سرعة انتشار النيران وشدّتها والتي أتت على كامل محتويات الغرفة والمطبخ".

وبيّن المواطن دوابشة أن المؤشرات الأولية تؤكد أن الحادث "متعمّد"، لافتا إلى تشابه كبير بين ما حدث لمنزله وبين جريمة حرق عائلة المواطن سعد دوابشة وعائلته، العام الماضي.

وقال إن طواقم الدفاع المدني والشرطة الفلسطينية بدأت عمليات التحقيق في الحادثة، بعد الحضور إلى المنزل ومعاينته.

بدروه، أوضح  الدفاع المدني الفلسطيني أن طواقمه سيطرت على النيران قبل امتدادها الى باقي اجزاء المنزل، كما تم تقديم الإسعاف الأولي لصاحبه الذي أصيب بالاختناق جراء استنشاقه الدخان المنبعث من النيران.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان، قيام مستوطنين يهود نهاية شهر تموز/ يوليو 2015، على إحراق منزل يعود لعائلة دوابشة، الأمر الذي أدى في حينه إلى استشهاد الطفل الرضيع علي (عام ونصف)، وإصابة والديه سعد وريهام وشقيقه الأكبر أحمد (4 أعوام)، حيث استشهد الوالدان لاحقًا متأثريْن بجراحهما، فيما نجا الطفل أحمد بعد تعرضه لحروق بالغة في أنحاء جسده.


ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.