السجن الفعلي 8 شهور بحق طفل مقدسي أُدين برشق الحجارة

أصدرت المحكمة المركزية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، اليوم الأربعاء، حكمًا بالسجن الفعلي لمدة ثمانية شهور بحق الأسير الطفل أدهم زعتري (14 عامًا).

وذكر أنور الزعتري (والد الطفل)، في حديث لـ "قدس برس"، أن قاضي المحكمة المركزية أصدر حكمًا بالسجن الفعلي لمدة ثمانية شهور بحق نجله، عقب إدانته برشق الحجارة ضد أهداف إسرائيلية.

وأضاف أن نجله يقبع في سجن "مجدّو" الإسرائيلي، بعد أن تم نقله من داخل مؤسسة إصلاحية إسرائيلية في الداخل الفلسطيني المحتل.

وأشار إلى أن الاحتلال لفّق لنجله أدهم، تُهمة جديدة تتضمن التسلل إلى بيت أحد المستوطنين في البلدة القديمة (القدس)، ورش غاز الفلفل باتجاههم، حيث تم تحديد محكمة له في الـ 27 من شهر أيلول/ سبتمبر القادم للنظر في هذه القضية.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل أدهم زعتري ثلاث مرات من القدس وضواحيها، وفي المرّة الرابعة لفّقت له تُهمة "رشق الحجارة"، بعد أن تم اختطافه على يد قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في بلدة الرام (شمالي القدس)، في الـ 18 تشرين ثاني/ نوفمبر عام 2015.

وكان تقرير صادر عن هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية (حقوقية حكومية)، قد أوضح أن الطفل الفلسطيني أصبح هدفًا للإرهاب الإسرائيلي؛ من خلال قتل العديد منهم بدم بارد، واعتقال المئات منهم وتعذيبهم والتنكيل بهم خلال عمليتي الاعتقال والتحقيق، وإبعاد العشرات عن أماكن سكناهم، وفرض الحبس المنزلي على مئات آخرين؛ وتحديدًا أطفال مدينة القدس.

وكشفت الهيئة، أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس أبشع سياسة التنكيل والترهيب بحق الأطفال الفلسطينيين في سجونه، حيث تعرض غالبية من اعتقلوا إلى الاعتداء بالضرب المبرح حين الاعتقال، والزج بهم في ظروف قاسية، في مراكز التوقيف والتحقيق ومارس بحقهم كل أشكال الانتهاك والتعذيب والضغط النفسي والجسدي.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حاليًا نحو 7 آلاف أسير، بينهم 70 أسيرة وأكثر من 400  طفل (ما دون سن الـ 18 عامًا)، وتحتجز سلطات الاحتلال الأسرى في 22 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي عتصيون وحوارة التابعين لجيش الاحتلال.

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.