أول سفير مصري لدى فلسطين: إغلاق معبر رفح ينتهك "كامب ديفيد"

قال محمود كريم أول سفير مصري لدى السلطة الفلسطينية، إن معاهدة السلام المبرمة بين بلاده وإسرائيل والمعروفة بـ "كامب ديفيد"، تنص على فتح معبر رفح البري (على الحدود مع قطاع غزة)، على مدار الساعة طوال العام، باستثناء أول أيام عيد "الأضحى" والسادس من تشرين أول/ أكتوبر الذي يصادف ذكرى انتصار الجيش المصري على الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

وأضاف كريم في حوار مصور مع موقع "مصر العربية" ينشر لاحقًا، أنه "بعد انسحاب الكيان الصهيوني من قطاع غزة من 22 مستوطنة وعشرات المناطق العسكرية، تم توقيع اتفاقية العبور والتنقل من جانب إسرائيل بواسطة كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك"، مؤكدا على أن لمصر علاقة بهذه الاتفاقية.

وأشار السفير المصري إلى أن "إسرائيل طالبت بتوقيع اتفاقية بعدم فتح المعبر المصري، إلا في ظل وجود قوات إسرائيلية أو أوروبية، كما كان يخضع للاتحاد الأوربي بعد انسحاب إسرائيل وقبل أن تتولى حماس المسؤولية في 14 حزيران/ يونيو 2007".

وأكد أن "الاتفاق بين مصر والكيان الصهيوني يقتضي بفتح معبر رفح تجاريا"، متسائلا "لماذا يتم إغلاق المعبر ولا تستفيد مصر اقتصاديًا من المعابر".

ولفت إلى وجود أكثر من مليونيْ مواطن فلسطيني يحتاجون إلى العلاج في الخارج ولديهم عقود عمل في الخارج، وأقارب ويمثل الخروج والدخول من المعبر هو الحياة.

 

ـــــــــــــــــــــــــــ

من محمد جمال عرفة
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.