وزير الخارجية الجزائري: إدانة الوصول الى السلطة بطرق غير دستورية مبدأ نتبناه

أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الجزائر رمطان لعمامرة، أن "ادانة الانقلابات والوصول الى السلطة بطرق غير دستورية، مبدأ تتبناه الجزائر وهو ينطبق على كل الدول".

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية (رسمية) اليوم الجمعة عن العمامرة قوله ردا عن سؤال يتعلق بمحاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا: "إدانة الانقلابات مبدأ للجزائر وعلى سبيل المثال بالقارة الافريقية، كرست قمة الجزائر المنعقدة سنة 1999 ادانة الوصول الى السلطة بطرق غير دستورية".

وأضاف: "فالجزائر صانعة هذا المبدأ وطبقته بكل وفاء وثبات بالقارة الافريقية".

وأكد العمامرة أن "الجزائر تعتقد أن هذا المبدأ أساسي في الديمقراطية وينطبق على كل الدول سواء تعلق الأمر بتركيا أو غير تركيا".

يذكر أن  الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أكد في برقية وجهها إلى نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إدانة الجزائر للمحاولة الإنقلابية في تركيا، مجددا مساندة الجزائر وتضامنها مع بلاده في هذه "الظروف الأليمة".

كما أصدرت الخارجية الجزائرية بلاغا أعربت فيه رفضها وإدانتها للمحاولة الانقلابية في تركيا.

وكان معارضون جزائريون، ومنهم العضو المؤسس في حركة "رشاد"، الديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، قد شككوا في صدقية الموقف الجزائري الرافض للانقلاب، وأشاروا إلى أن الموقف يأتي بعد فشل المحاولة الانقلابية، وإلا فـ "النظام الجزائري أقرب في مواقفه السياسية من محور سورية ـ إيران ـ روسيا، فضلا عن كونه هو في الأساس ثمرة لانقلاب على مسار ديمقراطي في تسعينات القرن الماضي"، وفقا لزيتوت.

لكن مراقبين يرون في الموقف الجزائري الرسمي الرافض للانقلاب العسكري الفاشل في تركيا انسجاما مع مبادئ السياسة الخارجية الجزائرية، التي كانت من المؤيدين لتعليق عضوية مصر بعد الانقلاب العسكري فيها في 3 من تموز (يوليو) 2013، قبل أن يراجع الاتحاد الإفريقي هذا الموقف بعد إجراء مصر للانتخابات تلتشريعية والرئاسية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.