المغرب.. إيقاف إمام وخطيب بتهمة الانتماء لجماعة "العدل والإحسان"

قالت "جماعة العدل والإحسان" المغربية: "إن مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمرت بتوقيف الإمام والخطيب عبد العزيز عمراني الذي يزاول مهمة الإمامة والخطابة منذ 22 أيلول (سبتمبر) 1988 بتهمة الانتماء إلى جماعة العدل والاحسان".

وأوضحت "جماعة العدل والإحسان" المعارضة، أن إيقاف الإمام والخطيب عبد العزيز عمراني، يأتي بعد عدة محاولات على مدى سنوات طويلة، وفي سياق الضغط وتضييق الخناق على مجموعة من الأئمة بجماعة "دار العسلوجي" بإقليم "سيدي قاسم"، (شمال غرب المغرب).

ورأت الجماعة أن "وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومندوبياتها تحولت إلى مقاطعات لوزارة الداخلية تتلقى التعليمات، وتنفذ الإشارات، والضحية دائما الأئمة والخطباء والوعاظ الذين تُشَم فيهم رائحة العدل والإحسان".

وذكر بلاغ "العدل والإحسان"، أن "عبد العزيز العمراني يعد واحدا من أشهر الأئمة والخطباء بإقليم سيدي قاسم، زاول الخطابة والإمامة أكثر من 28 سنة، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وأتقن حفظه، وهو فقيه وقارئ تخرج على يديه كثير من الحفاظ"، وفق البيان.

و"جماعة العدل والإحسان"، هي جماعة إسلامية مغربية، وهي من أكبر التنظيمات الإسلامية بالمغرب أسسها عبد السلام ياسين، وكان مرشدها العام إلى غاية وفاته سنة 2012، وخلفه محمد عبادي في 24 كانون أول (ديسمبر) 2012 بلقب الأمين العام، حيث تقرر الاحتفاظ بلقب المرشد العام لمؤسس الجماعة عبد السلام ياسين.

تختلف "العدل والإحسان"، عن الحركات السلفية ببعدها الصوفي وتتميز عن الطرق الصوفية بنهجها السياسي المعارض.

اتخذت منذ نشأتها أسماء متعددة من "أسرة الجماعة" إلى "جمعية الجماعة" فـ"الجماعة الخيرية"، لتعرف ابتداء من سنة 1987 باسم "العدل والإحسان".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.