أنفاق المقاومة بغزة "هاجس" يُلاحق جيش الاحتلال

تشكل الأنفاق التي حفرتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي كان لها دور في إيقاع خسائر كبيرة بصفوف قوات الاحتلال خلال العدوان الأخير على غزة صيف 2014، هاجسًا لا يمل السياسيون والعسكريون والمحللون من طرحه.

وفي ذلك كتب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ايتان هابر، تحت عنوان "فشل الانتصار"، أن العميد في قوات الاحتلال، ايتاي فيروب قال إن ما يقلقه أكثر من غيره هي الأنفاق التي تحفرها حماس تحت أقدامه وجنوده.

ولفت هابر النظر إلى أن العميد قيروب كان ينتظر تعيينه قائدًا لكتيبة غزة، وهي أحد المناصب الأكثر تحديًا في جيش الاحتلال والأكثر تقديرًا.

وأشار إلى أن فيروب عجز عن تقديم المساعدة فيما يخص أنفاق حركة حماس التي تحفرها في قطاع غزة، زاعمًا أنه (ايتاي فيروب) على دراية بتلك الأنفاق وتشعباتها.

وأضاف هابر: "يتواصل النقاش حول ما إذا تم الكشف عنها لأول مرة أثناء العملية أو كنا نعرف عن وجودها من قبل (...)، والدرس الذي تعلمناه، أو كان علينا أن نتعلمه هو أن حماس منظمة تتعلم".

وتابع: "الأنفاق ليست سوى جزء من قصة العملية التي نحيي في هذه الأيام الذكرى الثانية لها (...)، القصة الكبيرة هي موقف المجتمع الاسرائيلي إزاء الحروب، السياسيون والقادة العسكريون عودونا طوال سنوات على انتصارات كاسحة".

ورأى هابر أن خيبة الأمل من انتهاء الجرف الصامد كما انتهت، نابع عن سبب واحد فقط؛ شعب اسرائيل يريد النصر الكامل، بشكل مطلق ونهائي، وهذه هي الأخبار السيئة تمامًا، لأنه لن يكون هناك المزيد من الحروب من هذا النوع (...)".

واستطرد: "لن تكون هناك المزيد من حروب النصر النهائي، ونحن محكومون لسنوات طويلة بالعمليات ضد المنظمات الإرهابية، الانتصار في هذا النوع من الحروب يحدث قبل فترة طويلة من بدئها".

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.