والدة شاؤول أورون: لدي دلائل أن نجلي على قيد الحياة

قالت إن الدلائل التي سلمت للعائلة من الجيش الإسرائيلي لا تثبت أن ابنها قتل

أفادت والدة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في قطاع غزة، أورون شاؤول، بحيازتها لدلائل تُثبت أن ابنها على قيد الحياة ولم يُقتل وفقًا لما أخبرت به من قبل الجيش.

وقالت والدة شاؤول في مقابلة صحفية مع صحيفة "معاريف" العبرية، إن الدلائل التي سلمت للعائلة من الجيش الإسرائيلي لا تثبت أن ابنها قتل بتلك المعركة، (في الإشارة إلى المعارك التي دارت شرق غزة وأدت إلى أسر كتائب القسام للجندي أورون).

وأضافت "أنا كأم أشعر بأن ابني حي، ولكنني ملزمة للقول بأنني لا اعتمد على الشعور فقط، فلدي أدلة بأنه حي وهي أدلة قاطعة، سأقدمها في الوقت المناسب".

وادعت أن ابنها شاؤول "مصاب في مكان ما بغزة، وأن أمرًا واحدًا مؤكد لديها، وهو أنه كان حي عندما أسرته حركة حماس".

وتابعت "لذلك فأنا أقول وبكل ثقة بأن ابني حي، استنادًا لما قالته حماس لي، أو بحسب التقارير التي سلموني إياها"، مؤكدة أنها لا تذهب إلى النصب بمراسم التأبين لذات السبب.

واتهمت والدة الجندي الأسير الجيش الإسرائيلي بالوقوع بفشل كبير خلال المعركة التي أُسر فيها "شاؤول"، قائلة "إن فشلًا كبيرًا حصل هناك، وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد البوح بذلك على العلن، ولكنني أرغب بكشف هذا الأمر".

وصعدت عائلتا الضابط هدار جولدين والجندي أورون شاؤول، الأسيرين في قطاع غزة، من فعالياتهما الجماهيرية في الشارع الإسرائيلي مؤخرًا وذلك عقب اتفاق المصالحة الإسرائيلي- التركي.

وأكدت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الأول من نيسان/ إبريل الماضي، أن رئيس حكومة الاحتلال يكذب على الإسرائيليين ويضللهم، فيما وضعت على خلفية ناطقها العسكري صورة لأربعة جنود مؤكدة أنها "لن تقدم معلوماتٍ حولهم دون ثمن".

وكانت شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال، قد قررت في 10 حزيران/ يونيو الماضي اعتبار جولدين وشاؤول كقتلى بمكانة "أسرى حرب مفقودين"، وليس "قتلى لا يعرف مكان دفنهم"، وذلك بعد طلب تقدمت به العائلتين.

ــــــــــــــ

من خلدون مظلوم
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.