مصر.. صراع بين الأوقاف والأزهر حول "خطبة الجمعة الموحدة"

تصاعد النزاع بين وزارة الأوقاف المصرية والأزهر، حول خطبة الجمعة الموحدة والتي بدأت مصر مؤخرًا تطبيقها في البلاد.

وأفاد مراسل "قدس برس" في القاهرة أن النزاع بين الأوقاف والأزهر يدور حول أحقية الإشراف على خطبة الجمعة بمساجد مصر، بعدما فرض وزير الأوقاف خطبة موحدة على أئمة المساجد يقرؤونها من ورقة مكتوبة، ورفضت هيئة كبار العلماء بالأزهر ذلك.

وقال إن مسجد "السيدة زينب" (أحد أهم وأكبر المساجد المصرية في القاهرة)، التزم بخطبة وزارة الأوقاف، وخالف موضوع الخطبة محمد عبد المعطي (أستاذ بجامعة الأزهر) خطبة الجمعة بالجامع الأزهر.

من جانبه، أشار الأمين العام للجنة الدعوة بالأزهر، محمد زكي، إلى أن الأزهر هو المؤسسة الكبرى في العالم، ومن المفترض أن تكون وزارة الأوقاف تابعة له ولقراراته لأنه المؤسسة الأم.

وتابع في حديث لـ "قدس برس"، أن قرار وزير الأوقاف بشأن تطبيق الخطبة المكتوبة "غير مؤسسي وخاطئ، وكان ينبغي عليه الرجوع إلى الأزهر لأخذ رأيه"، بحسب قوله.

بدوره، أوضح وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، الصراع بين الأزهر ووزارته بالتأكيد على أن تعميم موضوع الخطبة المكتوبة التي تسعى وزارة الأوقاف إلى تطبيقه ليس صراعًا مع أحد، ولا ينبغي أن يكون كذلك.

وادعى جمعة بأن "الخطبة المكتوبة تحقق مصلحة شرعية ووطنية معتبرة في إطار خطة ومنهجية شاملة لنشر الفكر الإسلامي المستنير وكبح جماح الفكر المتطرف وحرمانه من أي محاولة لاختطاف الخطاب الديني مرة أخرى"، وفق قوله.

ــــــــــــــ

من محمد عرفة

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.