1114 "إسرائيليا" اقتحموا الأقصى خلال تموز

سلطات الاحتلال أصدرت 52 أمر إبعاد عن القدس والأقصى

صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من حملاتها ضدّ الشبّان الفلسطينيين وروّاد المسجد الأقصى المبارك خلال شهر تموز/ يوليو الجاري.

وشمل التصعيد؛ عمليات اعتقال، وتسليم قرارات إبعاد عن الأقصى والقدس، لمدد تتراوح ما بين الأسبوع والستة شهور، ما أدى لحرمان العشرات من دخوله أو الصلاة عند أبوابه، بينهم مسلمون من جنسيّات مختلفة.

ورصدت مراسلة "قدس برس" إبعاد نحو 52 مسلمًا (فلسطينيون وآخرون من جنسيات مختلفة)، عن مدينة القدس وبلدتها القديمة والمسجد الأقصى، إمّا بعد اعتقالهم قرب أبوابه أو من منازلهم، أو عقب استدعائهم لمراكز التحقيق الإسرائيلية في المدينة المحتلّة، وتسليمهم قرارات بالإبعاد.

وأوضحت أن من بين الـ 52 الذين أُبعدوا عن القدس والأقصى، صحفي مقدسيّ، وسبعة موظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وثلاثة أتراك (أبعدوا عن القدس بشكل كامل)، أمّا الآخرون فهم من القدس والداخل الفلسطيني المحتل.

وأشارت إلى أن حملة الاعتقالات ثم الإبعاد، تكثّفت خلال الفترة الواقعة ما بين الأول إلى الخامس من شهر تموز/ يوليو الجاري (الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك)، تلتها قرارات أخرى في فترات متفاوتة خلال الشهر ذاته.

وتذرعت سلطات الاحتلال عقب الإبعاد بأسباب "أمنية" أو "عرقلة عمل الشرطة الإسرائيلية والاعتداء على أحد عناصرها"، أو "إعاقة الزيارات في الحرم القدسي"، وفقًا لشرطة الاحتلال.

وبذلك تكون قرارات الإبعاد خلال شهر تموز، قد ارتفعت بنسبة عالية، حيث سجل خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي إبعاد 13 مواطنًا فلسطينيًا (من القدس والداخل المحتل) عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة لمدد مختلفة.

أمّا فيما يخص اقتحام المسجد الأقصى، فقد بدأت الاقتحامات ما بعد عيد الفطر (من تاريخ 10- 31 تموز)، ورصدت "قدس برس" اقتحام ألف و114 إسرائيليًا للمسجد الأقصى والتجوّل في باحاته بحماية العناصر الإسرائيلية بشكل يومي؛ ما عدا أيام الجمعة والسبت.

وأضافت أن من بين المُقتحمين للمسجد الأقصى، 154 عنصرًا من مخابرات وشرطة الاحتلال، و64 طالبًا يهوديًا؛ خلال تموز بحماية عناصر الاحتلال.

وأشارت مراسلتنا إلى أن فترة الاقتحامات من "باب المغاربة" (الخاضع لسيطرة الشرطة الإسرائيلية كاملة منذ العام 1967) تتم خلال الصباح من الساعة السابعة وحتى الـ11، أمّا المسائية فمن الساعة الواحدة والنصف حتى الثانية والنصف.

ولفتت إلى أن يوم الثلاثاء 12 تموز، قد شهد اقتحام 313 مستوطنًا، (الاقتحام الأكبر خلال الشهر ذاته)، وتمت دعوة المستوطنين من قبل عائلات يهودية قُتل أبناؤهم خلال انتفاضة القدس.

ووفقًا لرصد "قدس برس"، فإنّ شرطة الاحتلال قد شنّت حملة ضد موظفي الأوقاف الإسلامية، خاصة الحرّاس الذين يتصدّون للمستوطنين ولأداء طقوسهم التلمودية في المسجد الأقصى، حيث أبعدت سبعة موظفين، أثناء قيامهم بعملهم وواجبهم، في حين ما زالت تعتقل في سجونها الحارس فادي عليان، بتهمة الاعتداء على أحد عناصر شرطة الاحتلال.

واستمرّت شرطة الاحتلال في مضايقاتها للمصلّين أثناء الدخول والخروج من المسجد الأقصى، وما زالت تصوّرهم أثناء تصدّيهم للمستوطنين خلال الاقتحام بالتكبير، وتُلاحقهم من خلال عملية اعتقالهم قرب أبواب الأقصى، كما تحتجز هويّات العشرات منهم خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وتُعطيهم بطاقة ملوّنة عِوضًا عنها لتضمن خروجهم من المسجد.

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.