إصابة مدنيين إثر قصف النظام السوري لإدلب بـ "غاز الكلور"

أصيب عدد من المدنيين بحالات اختناق أمس الاثنين، إثر قصف لطائرات النظام السوري بالبراميل المتفجرة التي تحوي غاز الكلور، على بلدة سراقب في محافظة إدلب، شمال البلاد.

وقالت شبكة "شام" الإعلامية المعارضة نقلا عن نشطاء ميدانيين، "إن مروحيات النظام ألقت الليلة الماضية برميلين متفجرين يحتويان على غازات سامة على أحياء مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وتسبب ذلك في حدوث حالات اختناق عديدة في صفوف العشرات".

ولفت النشطاء، إلى أن المصابين عانوا أعراضاً مثل ضعف في البصر، والتقيؤ، وضيق في التنفس بسبب استنشاق غاز الكلور السام.

وفي سياق متصل، قالت مصادر صحفية إن 15 شخصاً بينهم طفلان؛ قتلوا جراء غارات شنها الطيران الروسي، على عدة قرى في منطقة "أبو الظهور" و"تل الطوقان" و"البراغيثي" و"الجديدة" بمحافظة إدلب.

يذكر أن هذه الغارات، تأتي بعد يوم من إعلان موسكو عن تحطّم مروحية عسكرية تابعة لها، من طراز "إم آي 8"، في أجواء منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا)، ما أدى لمقتل طاقم الطائرة المؤلف من خمسة عسكريين.

أما في حلب، فأفادت مصادر صحفية نقلاً عن المعارضة، بمقتل ضابط من قوات النظام السوري برتبة عميد، جراء المعارك المتواصلة في محاولة لفك الحصار عن المدينة شمال سوريا.

كما أعلنت المعارضة السيطرة الكاملة على قرية "المشرفة" جنوب مدينة حلب، شمال سوريا، مضيفة أنها تمكنت خلال ذلك من قتل عدد من عناصر النظام.

وكانت المعارضة السورية المسلحة، قد أعلنت الأحد الماضي، عن بدء "معركة حلب الكبرى" لفك الحصار عن أحياء المحافظة وقراها، فيما استقدمت قوات النظام والجماعات المسلحة الموالية لها، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة بعد سحبها من ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي. 


ـــــــــــــــ

من ولاء عيد
تحرير زينة الأخرس

أوسمة الخبر سوريا سراقب كلور غاز

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.