أسرى "حماس" يعلنون الاستنفار ردا على الممارسات التعسفية الإسرائيلية

أعلن أسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن حالة الطوارئ والاستنفار في صفوفهم، ردا على السياسة الإسرائيلية "التعسفية" المنتهجة بحقهم.

وقالت "الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس"، إن إدارة سجون الاحتلال "أعلنت حربها المسعورة على أسرى الحركة".

وأوضحت الهيئة في بيانها، أن مدير سجن "نفحة" يوسي افجي، "أقدم على قمع أسرى الحركة والتنكيل بهم ونقل العشرات إلى السجون الأخرى، كما واصلت إدارة القمع عدوانها ونقلت أكثر من 200 أسير إلى مختلف السجون".

وأشار البيان إلى قيام إدارة السجون  بعزل الأسير محمد عرمان رئيس الهيئة القيادية لأسرى "حماس"، والذي أعلن الاضراب المفتوح  عن الطعام، رداً على "المساس بكرامة الأسرى".

وأضاف "بناء على ذلك، فإننا نعلن من هذه اللحظة حالة الطوارئ في كافة قلاعنا ونستنفر كافة أسرانا للجهوزية التامة من أجل الرد على سياسة إدارة السجون القمعية، وسوف نعلن في هذا الإطار وخلال  الـ24 ساعة  القادمة عن خطواتنا التصعيدية انتصاراً لكرامتنا، ونصرة لقائد حماس في السجون، الأسير المجاهد محمد عرمان"، وفق البيان.

وكانت أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بنشوب حالة من التوتر الشديد تسود سجني "نفحة" و"ريمون" جنوب فلسطين المحتلة، بعد إقدام إدارة المعتقلات الإسرائيلية على القيام بحملة تنقلات واسعة داخل صفوف أسرى "حماس".

وذكر "مكتب إعلام الأسرى" التابع للحركة، أن إدارة السجون نقلت جميع أسرى قسم (12) في سجن "نفحة" الصحراوي، وجرى توزيعهم على مختلف السجون.

وأضاف في بيان له أمس الثلاثاء، أن الاحتلال نقل 18 أسيراً من أسرى سجن "ريمون" إلى سجن "نفحة".

وأشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال نقلت ممثل أسرى "حماس" في سجن "نفحة"، الأسير جمال الهور، إلى سجن "إيشل" بمدينة بئر السبع المحتلة.


ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.