الاحتلال يُقر بتدهور الوضع الصحي للأسير الفلسطيني بسام السايح

قالت عائلة الأسير المريض بسام السايح من مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، إن سلطات الاحتلال أقرّت حاجة الأسير لإجراء عملية جراحية لزراعة "ناظمة قلبية" في جيده، بسبب الضعف الحاد في عمل عضلة القلب لديه.

وأوضحت منى السايح، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت زوجها مؤخرا من "عيادة سجن الرملة" حيث يحتجز إلى مستشفى "أساف هاروفيه"، لإجراء فحوصات طبية، أقر خلالها الأطباء ضرورة إجراء عملية لزراعة ناظمة قلبية، بعد أم رفضوا ذلك سابقا بسبب عدم قدرة جسده على تحمّل إجرائها بسبب معاناته من مرض السرطان في الدم والعظام.

وأضافت السايح خلال حديث مع "قدس برس"، أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت زوجها المريض بوضعه على قائمة الانتظار لتحديد موعد من أجل إجراء العملية.

ودعت السايح المؤسسات الحقوقية إلى الضغط على سلطات الاحتلال لتقديم موعد العملية الجراحية بسبب الوضع الصحي المتدهور لزوجها؛ حيث يعاني من ضعف حاد في عمل عضلة القلب.

كما طالبت الأسيرة المحرر بالسماح لها بالتواجد مع زوجها المريض خلال إجراء العملية الجراحية، لحاجته إلى الرعاية والمتابعة المستمرة.

وفي السياق ذاته، قالت السايح إن سلطات الاحتلال منعت اليوم والدة زوجها الأسير من زيارته، وذلك بإعادتها عن حاجز "الطيبة" قرب طولكرم، وإبلاغها بقرار المنع بحجة "أسباب أمنية"، لافتة إلى أنها مسنة وتعاني من عدة أمراض، مشيرة إلى أن الاحتلال كان منع قبل أسبوعين شقيقته من زيارته، كما يرفض إصدار تصريح لها بزيارته والاطمئنان عليه بسبب المنع الأمني كذلك.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال اعتقل السايح (43 عامًا) من مدينة نابلس، في الثامن من تشرين أول (أكتوبر) 2015، خلال توجهه لحضور جلسة محاكمة لزوجته "الأسيرة حينها"، منى أبو بكر، في محكمة "سالم العسكرية" قرب مدينة جنين (شمال القدس المحتلة).

وتطالب نيابة الاحتلال بفرض السجن المؤبد مرتين بحقه بتهمه علاقته بخلية عسكرية تابعة لحركة "حماس"، نفذت عدة عمليات إطلاق نار أسفرت عن مقتل اثنين من الإسرائيليين، كما أرجأت محكمة الاحتلال جلسة النظر في قرار جيش الاحتلال هدم منزله حتى شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.


ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.