"هيومن رايتس ووتش" تحذّر من التضييق على رجال الدين الشيعة في البحرين

حذّر نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش"، جو ستورك، من خطورة استمرار سلطات البحرين في استهداف رجال دين شيعة في حملة مضايقات، قال بأنها "ممنهجة وتنتهك حقوقهم في حرية التجمع والتعبير والمعتقد الديني".

ورأى ستورك في تقرير مطول لـ "هيومن رايتس ووتش" اليوم، أن "استهداف القيادات الدينية في وقت يواجه فيه النظام العنف الطائفي يُعتبر أسلوبا خطيرا وغير مسؤول، يجب على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حليفتا البحرين، إدانته بقوة".

وأضاف: "بعد أن زجت السلطات البحرينية بالمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين في السجون، وأجبرتهم على السكوت أو ارسالهم إلى المنفى، ها هي تنتقل إلى القيادات الدينية الشيعية. يبدو أن البحرين بصدد تأجيج نيران الطائفية"، على حد تعبيره.

وعرض التقرير جملة من المعطيات الخاصة بالمتابعات القضائية الخاصة برجال الدين الشيعة في البحرين خلال العام الجاري.

وكانت السلطات البحرينية قد قررت في حزيران (يونيو) الماضي إسقاط الجنسية عن أبرز المراجع الدينية الشيعية الشيخ عيسى قاسم واتهمته بـ "إقحام المنبر الديني في الشأن السياسي لخدمة مصالح أجنبية"، في إشارة إلى إيران.

كما قررت السلطات القضائية في البحرين تعليق نشاط "جمعية الوفاق" الشيعية المعارضة، وإغلاق مقراتها.

وتعرف مملكة البحرين اضطرابات متقطعة منذ تمكن الحكومة من إخماد حركة احتجاج في شباط/ فبراير 2011، في خضم أحداث ما يُعرف بـ "الربيع العربي" قادها شيعة بحرينيون طالبوا خلالها بإقامة ملكية دستورية في البحرين.

وتنفي السلطات البحرينية الرسمية ممارسة التمييز ضد الشيعة في البحرين، وتعتبر أن أقلية منهم، تدعمها إيران، تحاول إذكاء التوتر الطائفي في المملكة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.