دعم العلاقات الاقتصادية يتصدر زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى الصين

يبدأ ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الأحد زيارة رسمية إلى الصين، يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت صحيفة "الرياض"، التي أوردت الخبر على صفحتها الالكترونية، أن زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الصين تكتسب أهميتها أنها تأتي من "أجل إثبات تميز الشراكة السعودية - الصينية الشاملة وتعميقها وفق "رؤية المملكة 2030".

ونقلت الصحيفة عن السفير الصيني لدى المملكة "لي هوا شين" قوله: "إن الزيارة ستشهد انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة رفيعة المستوى، برئاسة ولي ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تشانغ غاو لي".

وأكد السفير الصيني أنه سيتم خلال الزيارة توقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون المهمة بين الجانبين بهدف تعميق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وأضاف: "إن الجانب الصيني يولي اهتماما بالغا لهذه الزيارة، فقام بالترتيبات بكل جهد ودقة، وسيتخذ البلدان اللجنة المشتركة رفيعة المستوى كفرصة لإغناء محتويات الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، وفق تعبيره.

يذكر أن السعودية تمثل أكبر شريك تجاري للصين في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا للعام الـ13على التوالي.

كما أن المملكة أكبر مزود للنفط الخام إلى الصين التي تعد اكبر مستورد للنفط السعودي. والصين هي المقصد الأكبر للاستثمارات الخارجية المباشرة بالنسبة للسعوديين.

وكان الرئيس الصيني "شي جين بينغ" قد أجرى زيارة إلى السعودية مطلع العام الجاري، في سياق زيارة إلى المنطقة شملت أيضا مصر وايران.

وتكتسي زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى الصين، أهمية سياسية لا سيما وأنها تأتي في ظل ظروف أمنية صعبة تعيشها دول المنطقة، لا سيما مع فشل الجهود الأممية في حل الأزمة اليمنية، حيث تقود السعودية تحالفا عسكريا دوليا لدعم "الشرعية فيه"، أو التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة في سورية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.