سياسي يمني ينتقد تجاهل الامم المتحدة لضحايا الجنوب في بلاده

انتقد العضو السابق في مؤتمر الحوار الوطني في اليمن لطفي شطارة ما وصفه بـ "تعمد المنظمات الانسانية التابعة للامم المتحدة أن تغفل جرائم الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، بحق اليمنيين عامة والجنوبيين على وجه الخصوص".

واتهم شطارة المنظمات الأممية بأنها "تمارس ازدواجية في المعايير في تجاهل ضحايا الجنوب وحجم الدمار الذي خلفته المليشيات الانقلابية".

وأشار شطارة إلى أن منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك، تجاهل الحديث عن ضحايا اليمنيين في الجنوب عندما أعلن، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب المشتعلة باليمن منذ 18 شهرا، إلى نحو عشرة آلاف يمني، وذلك بعد أن كانت تقديرات طبية تقدر العدد بحوالي ستة آلاف.

وأكد شطارة أن المنسق الاممي، الذي اعتمد على معلومات وتقارير طبية رسمية حديثة في تقدير عدد الضحايا، لم يذكر عدد الضحايا الذين سقطوا في عدن ومحافظات الجنوب من جراء جرائم الانقلابيين، واجتياحهم العام الماضي العاصمة الجنوبية وعدد من مدن الجنوب.

وطالب شطارة بتشكيل لجنة محايدة لحصر وجمع كل الادلة التي تدين هذه الجماعات الانقلابية والتي خلفت دمارا في البنية التحتية والمئات من الشهداء والجرحى وتدمير متعمد للمباني وزرع عشرات الالاف من الالغام المحرمة دوليا، وفق تعبيره.

وكان تفجير انتحاري استهدف مركزا للتجنيد تابع للجيش اليمني في مدينة "عدن" جنوب البلاد، أمس الاثنين، قد خلف عشرات القتلى والجرحى.

يذكر أن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، كانت قد تمكنت من تحرير مدينة عدن من سيطرة الحوثيين بمساعدة التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

ولم تفلح الأمم المتحدة وقبلها دول مجلس التعاون الخليجي، وجلسات الحوار الوطني الداخلي أن تحل الخلاف القائم منذ العام 2015 بين حكومة الرئيس عبد ربه هادي المعترف بها دوليا، وبين الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.