المعارضة السورية تقدم رؤيتها للحل السياسي دون الأسد

حجاب: الاتفاق الروسي الأميركي لا معنى له إن لم يتوافق مع تطلعات الشعب السوري

قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية رياض حجاب، اليوم الأربعاء (7/9)، إن الاتفاق الروسي الأميركي لا معنى له، ولايتوافق مع تطلعات الشعب السوري، وسيكون مصيره كمصير مبادرات فاشلة سابقة. 

وقدم حجاب في كلمة له في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بالعاصمة البريطانية لندن، رؤية المعارضة السورية للحل السياسي في سوريا، حيث تتضمن مرحلة تفاوض من ستة أشهر على أساس بيان جنيف، تليها مرحلة انتقالية من 18 شهرا تشكل خلالها هيئة الحكم الانتقالي من دون بشار الأسد.

وأضاف حجاب في كلمته التي تأتي قبيل اجتماع بشأن سوريا تشارك فيه الهيئة العليا للمفاوضات، ورئيس الائتلاف الوطني السوري، وممثلون لمجموعة أصدقاء سوريا، أن الخطة تحمل عنوان "الإطار التنفيذي للحل السياسي وفق بيان جنيف" 2012 ، و تتضمن ثلاث مراحل.

وأوضح حجاب، أن المرحلة الأولى "عبارة عن عملية تفاوضية تمتد ستة أشهر تستند إلى بيان جنيف لعام 2012 يلتزم فيها طرفا التفاوض بهدنة مؤقتة"، مشيرا إلى أن هذه المرحلة يجب أن تتضمن "وقف الأعمال القتالية وجميع أنواع القصف المدفعي والجوي وفك الحصار عن جميع المناطق وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم".

أما المرحلة الثانية فتمتد 18 شهرا وتتضمن "وقفا شاملا ودائما لإطلاق النار وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تستوجب رحيل بشار الأسد وزمرته، ويتم العمل على صياغة دستور جديد وإصدار القوانين لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية"، مؤكداً على ضرورة أن "تتمتع هيئة الحكم الانتقالية بسلطات تنفيذية كاملة".

ووصف حجاب المرحلة الثالثة للخطة بأنها "تمثل انتقالا نهائيا عبر إجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة".

وأكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات على أن هيئته سترفض أي اتفاق تتوصل إليه روسيا والولايات المتحدة بشأن مصير سوريا إذا كان مختلفا عن رؤيتها.

ومن المقرر أن يستقبل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اليوم الأربعاء وفد المعارضة السورية.

______

من محمود قديح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.