السعودية وتركيا تؤكدان تطابق مواقفهما بشأن الأزمة السورية

أكّد وزيرا خارجية تركيا والسعودية، على تطابق وجهات نظر بلديهما فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية عموما، والأزمة السورية على وجه الخصوص.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بنظيره السعودي، عادل الجبير، في أنقرة، اليوم الخميس.

وقال جاويش أوغلو "وقف إطلاق النار، وضمان الانتقال السياسي وتحقيق الاستقرار في سوريا واليمن والعراق يأتي في صدارة ما نأمله، وسنواصل جهودنا معا في الفترات اللاحقة". 

ولفت إلى أن مباحثاته مع الجبير تناولت واقع العلاقات الثنائية بين أنقرة والرياض، وسبل الارتقاء بها إلى مستوى أعلى، من خلال إنشاء "مجلس تنسيقي مشترك" للاقتصاد والدفاع، فضلا عن تأسيس 8 لجان من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية.

وفيما يتعلق بعملية "درع الفرات"، التي انطلقت نحو أسبوعين، أكد الوزير التركي، مضي بلاده قدمًا في العملية، ومواصلة دعم "الجيش السوري الحر".

ولفت إلى تطابق رؤيته مع نظيره السعودي فيما يتعلق بالملف السوري، المتمثلة برفض تولي الرئيس السوري بشار الأسد أي دور في المرحلة الانتقالية، قائلا "إن بقاء شخص تسبب في مقتل 600 ألف إنسان من شعبه، يعني استمرار الفوضى في سوريا".

وأضاف "الأسد أضاع منذ البداية فرصة المساهمة في التحول السياسي".

وأعرب جاويش أوغلو، عن عزم تركيا التعاون مع السعودية في مجال إعداد الظروف المناسبة لعودة السوريين في تركيا إلى بلادهم "في حال رغبتهم بذلك"، لافتًا إلى عودة مائتي سوري إلى ديارهم، أمس الأربعاء.

من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده تدعم الجهود التركية في سوريا، مشدّدا على أن "المواقف السعودية والتركية متطابقة تماماً فيما يتعلق بالأزمة السورية".

وأشار إلى أن السعودية هي من أوائل الدول التي دعت لإنشاء تحالف لمحاربة "تنظيم الدولة" في سوريا.

وأضاف الجبير "النظام السوري لم يكن جاداً في وقف إطلاق النار (...)، ومن المستحيل أن يكون للأسد مستقبل بأي شكل في سوريا".

واعتبر أن حلول الأزمة السورية تنحصر في خيارين؛ سياسي وعسكري، مضيفا "الخيار الأخير يأتي بعد كثير من الدماء، وفي جميع الأحوال ستكون هناك سوريا حرة"، كما قال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.