3 شهداء برصاص الاحتلال في 24 نقطة تماس (رصد خاص)

عدد الشهداء ارتفع إلى 243 منذ أكتوبر 2015 و98 منذ بداية العام الحالي

استشهد اليوم الجمعة، ثلاثة شبان؛ أردني وفلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي القدس المحتلة والخليل (جنوب القدس)، وأصيب ستة آخرون بمواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح صحفي لها اليوم، عن استشهاد الشاب فراس الخضور وإصابة الفتاة رغد الخضور بجراح "دون الكشف عن طبيعتها" شرقي مدينة الخليل.

وذكرت مراسلة "قدس برس" في القدس المحتلة، أن جنود الاحتلال أعدموا الشاب الأردني سعيد عمرو (28 عامًا)، أثناء مروره من باب العامود باتجاه الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وبيّنت مصادر محلية فلسطينية أن الشهيد الفلسطيني الذي قتله الاحتلال بمنطقة "تل ارميدة" (وسط الخليل)، هو الفتى محمد كايد ثلجي الرجبي (15 عامًا)، من سكان منطقة "الدويربان" بالمدينة.

وأحصت "قدس برس" اندلاع مواجهات في 24 نقطة تماس بمختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال؛ تخللها رشق بالحجارة والزجاجات الحارقة، إلى جانب عملية دهس وعمليتي طعن.

ورصدت اندلاع المواجهات في سبع نقاط تماس بالخليل، وست في رام الله، وأربع في القدس المحتلة، ونقطتين في كل من؛ قطاع غزة وبيت لحم، بالإضافة لنقطة تماس واحدة في: قلقيلية وبيتا والنقب المحتل.

وأسفرت المواجهات، وفقًا لمصادر طبية فلسطينية، عن إصابة أربعة شبان في قطاع غزة بالرصاص الحي؛ ثلاثة منهم شرق مخيم البريج (وسط القطاع) وآخر بالقرب من موقع ناح العوز (شرق غزة)، وفتاة بالقرب من كريات أربع (شرقي الخليل) وشاب قرب مخيم الجلزون (شمالي رام الله).

واعتدى جنود الاحتلال، وفقًا لمراسلة "قدس برس"، على الطواقم الطبية التابعة لـجمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني، بقنابل الغاز "بشكل مباشر" خلال محاولتها تقديم الإسعافات للمواطنين شرقي القدس المحتلة.

وفي سياق متصل، أفاد الإعلام العبري أن سائق حافلة إسرائيلية، ظهر اليوم الجمعة، بعد رشقها بالحجارة وزجاجات الدهان قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة.

وأشار إلى أن مستوطنًا آخر أصيب بجراح (لم يحدد طبيعتها) عقب رشق مركبته بالحجارة قرب مستوطنية "نفي يائير" المقامة على أراضٍ فلسطينية غربي رام الله (شمال القدس المحتلة).

وقال موقع (0404) العبري، المقرب من جيش الاحتلال، إن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجراح متفاوتة في عمليتي طعن ودهس نفذها فلسطينيون في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال دهمت بلدة بيتا (شمالي شرق نابلس)، واعتقلت الشاب عوض حمد الجاغوب؛ قبل أن تنقله لجهة غير معلومة.

ووصفت القناة الثانية العبرية اليوم بأنه "جمعة الرعب لإسرائيل"، مشيرة إلى إصابة ستة إسرائيليين؛ بينهم أربعة جنود، بعمليات نفذها فلسطينيون.

بدورها، دعت حركة "حماس" الفلسطينيين إلى استمرار المواجهة والتصعيد ضد جنود الاحتلال والمستوطنين انتقامًا لدماء الشهداء، مشددة على أن دماء شهداء اليوم ستكون "وقودًا مباركًا لانتفاضة القدس".

وقمت قوات الاحتلال ثلاث مسيرات سلمية مناهضة للجدار والاستيطان في كل من بلعين ونعلين (غربي رام الله)، وكفر قدوم (شرقي قلقيلية)، ما أدى لوقوع عشرات حالات الاختناق في صفوف المواطنين.

ونفذ الشبان الفلسطينيون اليوم الجمعة، خمس هجمات بالحجارة على أهداف إسرائيلية تابعة لجيش الاحتلال والمستوطنين في النقب المحتل ومدن؛ الخليل ورام الله وبيت لحم، إلى جانب إلقاء زجاجات حارقة "مولوتوف"  باتجاه أهداف تابعة للاحتلال ومستوطنيه في القدس المحتلة.

ووفقًا لرصد "قدس برس"، فقد اندلعت المواجهات في 7 نقاط بالخليل (بيت أمر، تل ارميدة، مخيم العروب، بيت عينون، باب الزاوية، ومستوطنتي كريات أربع وكرمي تسور)، و6 برام الله (سلواد، مخيم الجلزون، نعلين، بلعين، مخيم الأمعري، ومستوطنة نفي يائير)، و4 في القدس (العيزرية، أبو ديس، باب العامود ومستوطنة معاليه أدوميم).

بالإضافة إلى نقطتين في كل من؛ قطاع غزة (مقابل موقع ناح العوز العسكري، شرق مخيم البريج)، وبيت لحم (تقوع ومستوطنة نفيه دانيال)، ونقطة واحدة في النقب المحتل (الكسيفة)، ونابلس (بيتا)، وقلقيلية (كفر قدوم).

ويرتفع بذلك عدد شهداء الأراضي الفلسطينية منذ بداية العام الجاري 2016 إلى 98 شهيدًا، و243 شهيدًا منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015.

وقامت قوات الاحتلال باحتجاز جثامين الشهيداء عمرو والخضور والرجبي، ليرتفع بذلك عدد الشهداء المحتجزين في ثلاجات الاحتلال إلى 13.

ـــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.