سبعة شهداء برصاص القوات الإسرائيلية خلال عشرة أيام

ارتفاع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى 14 فلسطينيا

برز مشهد احتجاز جثامين الشهداء على الساحة الفلسطينية من جديد، بعد تجدّد وتيرة الانتفاضة الشعبية خلال الأيام الأخيرة والتي شهدت إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلية لسبعة فلسطينيين منذ تاريخ التاسع من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، احتجزت الشرطة جثامين ثلاثة منهم.

وبحسب ما رصدته وكالة "قدس برس" إنترناشيونال للأنباء، فقد وصل عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ الجمعة الماضية وحتى اليوم، سبعة فلسطينيين من القدس والضفة الغربية المحتلّتيْن وقطاع غزة المحاصر، بالإضافة إلى شهيد أردني.

بدأت الأحداث بالتصاعد شيئاً فشيئاً بعد استشهاد الشاب عبد الرحمن الدبّاغ (18 عاماً) برصاص قناص إسرائيلي قرب السياج الفاصل شرق البريج وسط قطاع غزة في التاسع من الشهر الجاري، تبعها في مساء اليوم التالي استشهاد الطفلة الفلسطينية لمى موسى (6 أعوام) عقب دهسها من قبل مستوطن يهودي قرب بلدة الخضر، قضاء مدينة بيت لحم. 

لتتجدّد وتيرة الأحداث يوم الخميس الماضي (الموافق 15 أيلول/ سبتمبر)، باستشهاد الشاب محمد السراحين من بلدة "بيت أولا" قضاء الخليل، والذي أطلق جنود الاحتلال النار عليه أثناء عملية اعتقاله من منزله.

تبعه استشهاد الشاب الأردني سعيد هايل العمرو (28 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في منطقة "باب العامود" وسط مدينة القدس، يوم الجمعة الماضي.

وفي اليوم ذاته، استشهد الشاب فراس الخضور وأصيبت الفتاة رغد الخضور برصاص الاحتلال، إثر قيامهما بتنفيذ عملية دهس في الخليل، أسفرت عن إصابة ثلاثة إسرائيليين، كما قام الفتى الفلسطيني محمد كايد الرجبي (15 عامًا) بطعن جندي في الخليل، قبل استشهاده.

ويوم السبت، ارتقى الشهيد حاتم عبد الحفيظ الشلودي (25 عامًا) بعد تنفيذ عملية طعن في الخليل أصاب فيها جندياً إسرائيلياً، واحتُجز جثمانه أيضاً.

أمّا يوم أمس الأحد، نفّذ الشاب بهاء الدين محمد عودة (20 عامًا) من بيت لحم عملية طعن قرب مستوطنة "أفرات" أصاب خلالها ضابطاً إسرائيلياً، كما أصيب هو بجروح إثر إطلاق الرصاص الحي عليه.

وصباح اليوم، قام الشاب الفلسطيني أيمن الكرد بتنفيذ عملية طعن استهدفت شرطيّاً وشرطيّة أمام "باب الساهرة" وسط مدينة القدس.

واحتجزت شرطة الاحتلال جثامين شهداء الجمعة ورفضت تسليمهم لذويهم، باستثناء الشهيد الأردني الذي أفرجت عن جثمانه وسلّمته للسطات الأردنية أمس. 

ووفقاً لرصد وكالة "قدس برس" فإن عدد الجثامين المحتجزة منذ عودة تصاعد الأحداث خلال الفترة الأخيرة، هي ثلاثة ليرتفع بذلك عددها الكلي إلى 14 جثماناً.

والشهداء المحتجزون هم تسعة من الخليل (سارة طرايرة، مجد الخضور، محمد طرايرة، مصطفى برادعية، ومحمد الفقيه، محمد السراحين، فراس الخضور، محمد الرجبي، حاتم الشلودي)، وشهيدان من طولكرم (وائل أبو صالح وأنصار هرشة)، وشهيد من بيت لحم (عبد الحميد أبو سرور)، وآخر من نابلس (رامي عورتاني)، وشهيد من جنين (ساري أبو غراب).


ــــــــــــــــــــ

فاطمة أبو سبيتان
تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.