الاستيطان على طاولة المباحثات بين أوباما ونتنياهو

خلال اللقاء


بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال اجتماع ثنائي في نيويورك، الليلة الماضية، ملف عمليات الاستيطان التي سبق وأن طالب الأخير بوقفها، نظرا لـ "التهديد" الذي تشكّله على فرص تطبيق "حل الدولتين"، بحسب الموقف الأمريكي.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مسؤول أمريكي رفيع، قوله "إن أوباما أطلع نتنياهو على حالة القلق التي تعتريه بشكل عميق إزاء التأثير الساحق للبناء في المستوطنات والذي يتواصل مع دخول السنة الخمسين للاحتلال (نكسة 1967)، على فرص تطبيق حل الدولتين".

وبحسب المسؤول الأمريكي، فقد رفض نتنياهو انتقادات أوباما وعرض ادّعاءات مضادة، حيث "لم يخفِ الجانبان الخلافات بينهما أبدا"، وفق قوله.

ونقل عن أوباما قوله "إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء استمرار البناء في المستوطنات ومعنية بضمان عدم استحالة حل الدولتين (...) نحن نريد ضمان الإبقاء على إمكانية بقاء إسرائيل آمنة ومستقرة وتعيش بسلام مع جاراتها، ووجود وطن فلسطيني يلبي طموحات الشعب الفلسطيني".

ورأت "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن تصريحات أوباما تعبّر عن تقييم الإدارة الأمريكية لواقع "حل الدولتين" الذي "يواجه خطر تحوله إلى مبدأ غير واقعي قريبا، خاصة بسبب البناء في المستوطنات والجمود السياسي بين الطرفين"، في ظل اعتفادات أمريكية بأن الوضع في الضفة الغربية والتوجهات الحالية تقود إلى "واقع الدولة الواحدة ثنائية القومية".

من جانبه، وصف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لقاء نتنياهو - أوباما بأنه "إيجابي"، مشيراً إلى أن الخلاف الأمريكي - الإسرائيلي حول ملف الاستيطان طُرح للنقاش لكنه لم يكن الموضوع الرئيسي، كما قال.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، بالقول "بالتأكيد فإن الإسرائيليين والفلسطينيين سيكونون في وضع أفضل إذا رفض الفلسطينيون التحريض واعترفوا بشرعية إسرائيل، وإذا اعترفت إسرائيل أنه لا يمكنها احتلال واستيطان الأرض الفلسطينية إلى الأبد".


ــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.