"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" يدعو إلى غضبة عالمية من أجل حلب الجمعة المقبل

دعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمة الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى إعلان الغضب العالمي يوم الجمعة المقبل تحت شعار "اغضب_لحلب".

وأوضح القره داغي في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن الهدف من هذه الغضبة هو من أجل نصرة مدينة حلب، التي قال بأنها "تباد على يد النظام السوري الفاشي وأعوانه أمام مرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك قادته ساكنا سوى اجتماعات أممية لا تسمن ولا تغني من جوع".

كما طالب القره داغي العلماء والخطباء والأئمة حول العالم أن يخصصوا خطبة الجمعة المقبلة عن حلب ونضالها وصمودها في وجه الإبادة التي تتعرض لها، وعن دور الأمة والعالم.

وقال: "على العلماء أن يكونوا في مقدمة صفوف جماهير الأمة الغاضبة والضغط من أجل رفع الظلم والقهر عن سورية وغيرها من البلاد المكلومة والمدمرة".

ودعا القره داغي المجتمع الدولي الى ايقاف سياسة الكيل بمكيالين والى رفع اي غطاء عن بشار الأسد ونظامه وأعوانه ودعم الشعب السوري في مسيرة تحرره، مؤكدا أن "الأمة لن تظل ضعيفة ولا مكبلة الأيدي لفترات طويلة بل إن هبتها التحررية منتظرة بين لحظة وأخرى"، على حد تعبيره.

وكانت "هيئة كبار العلماء" في السعودية، قد وصفت التصعيد العسكري المكثف ضد حلب في الأسبوع الأخير، بـ "الهمجي والوحشي"

ودعت الهيئة عقلاء العالم وأصحاب القرار إلى إدراك العواقب الوخيمة والآثار المدمرة لهذا العدوان المدمِّر من جانب النظام السوري الذي وصفته بالمجرم وحلفائه ضد شعبٍ أعزل.

ولاحظت الأمانة العامة للهيئة في بيان لها أمس الاثنين أن النظام السوري وحلفاءه "تجاوزوا كل الأعراف والمعايير والقوانين؛ بارتكاب أبشع الجرائم التي أسفرت عن مآسٍ ونكباتٍ وقتلٍ لمئات الآلاف وتشريدٍ لملايين البشر".

ورأت الأمانة،" أن هذه الحرب الهمجية الوحشية لا تدل على تحقيق نصر بقدر ما تدل على اليأس الذي أحاط بالمعتدين"، وفق البيان.

وكانت "الجامعة العربية"، و"منظمة التعاون الإسلامي"، قد أدانتا "بشدة" عمليات قتل المدنيين في حلب، مطالبتين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف ما يحدث.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط في بيان له أمس، إننا "ندين بشدة عمليات القتل التي تعرّض لها المدنيون في مدينة حلب السورية على مدى الأيام الأخيرة، جراء القصف الجوي الوحشي وما تبعه من عمليات عسكرية شرقي المدينة، تكرس انهيار وقف إطلاق النار الذي سبق أن تم التوصل إليه".

وطالب أبو الغيط، مجلس الأمن الدولي الاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية وإلزام جميع الأطراف ذات الصلة بالعمل على التوصل إلى وقف فوري وحقيقي لإطلاق النار يسمح بإغاثة وإنقاذ آلاف المدنيين الأبرياء.

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، "ندين بشدة القصف المتواصل على المدنيين في حلب وتدمير قوافل الإغاثة الإنسانية".

ودعا "مدني" المجتمع الدولي، وخاصة الأطراف التي تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية في سورية وتثبيت الهدنة الإنسانية، للتدخل السريع لوقف عمليات القتل والمجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية.

وتشن قوات النظام والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب المحاصرة، ما أدى إلى مقتل وجرح المئات من المدنيين وتدمير عدد من المراكز الحيوية ومن بينها مراكز الدفاع المدني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.