سفينة "زيتونة" تبدأ الابحار من "مسينا" الى "غزة وأختها "أمل" ستلحق بها قريبا

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء مجموعة من النساء تمثل 13 دولة في 5 اقطار على متن السفينة زيتونة رحلتها المتجهة الى شواطئ غزة المحاصرة منذ العام 2007.

ومن ضمن الشخصيات النسائية المشاركة على متنها الأيرلندية الحائزة على جائزة نوبل للسلام مارييد ماجواير وثلاثة برلمانيات ودوبلوماسية امريكية سابقة واعلاميات ورياضية اولومبية وطبيبة. 

وعند السؤال عن سبب ذهابهن كانت الاجابات متنوعة.

فقد قالت "ماجواير" بان "الناس يعتبرون ان الصمت من ذهب، لكن الصمت تجاه معاناة الفلسطينيين في غزة وخصوصا معاناة الأطفال تعكس حالة من غياب القيادة التي تتمتع بالقيم والاخلاق في المجتمع الدولي".

واضافت: "ان السؤال المطروح هو كيف ولماذا يسكت العالم عن استمرار معاناة الفلسطينيين حتى الان".

اثنتان من المشاركات جئن من دول لها تاريخ في النضال من أجل حقوق الانسان، وقد لعب استحضار هذا التاريخ النضالي دورا مهما في دفعهما للمشاركة في السفن النسائية لغزة.

هاتان المشاركتان هما "لي-ان نيدو" لاعبة كرة الطائرة في الألعاب الأولمبية من دولة جنوب افريقيا، والتي قالت: "ان بلدها تدرك بشكل كبير اهمية التضامن الدولي في محاربة أنظمة الفصل العنصري".

اما الثانية فهي البرلمانية النيوزلندية ماراما ديفيدسون، وقالت: "انها تحمل في قلبها علاقة خاصة بالفلسطينيين وخاصة المرأة الفلسطينية".

واكدت دافيدسون انها كامرأة من المواطنين الأصليين لنيوزيلندا تشارك في هذه الحملة لكي تلفت انتباه العالم للازمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ولمعاناة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال وتحت الحصار. 

من جانبه قال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو المؤسس في اسطول الحرية، وعضو الهيئة العليا المشرفة على مشروع السفن النسائية: "ان السفينة امل-2 التي تم شراؤها بدلا عن امل-1، التي تعطلت بداية الانطلاق من ميناء برشلونة الإسباني، فقد تأجل انطلاقها لبعض الوقت من اجل استكمال بعض المتطلبات اللوجستية للإبحار من نفس الميناء قريبا".

ومن المتوقع ان تصل السفينتين "امل وزيتونة" الى شواطيء غزة مطلع شهر تشرين أول (اكتوبر) المقبل.

جدير بالذكر ان مشروع السفن النسائية لغزة هي مبادرة من "تحالف اسطول الحرية"، الذي يتكون من عدد من منظمات المجتمع المدني التي تؤمن بحق الفلسطينيين بالحرية من اكثر من 12 دولة في العالم، وفي مقدمتها "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة"، التي تقود جهود كسر الحصار في العالمين العربي والإسلامي وعدد كبير من الدول في قارات العالم الخمسة.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارا خانقا على قطاع غزة، منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية في 2006 قبل دخول حماس غزة بعام، ثم عززت إسرائيل الحصار في 2007 بعد سيطرة "حماس" على غزة في حزيران (يونيو) 2007.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار أسطول

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.