معارض سوري: أمريكا لديها فرصة لوقف قصف قوات الأسد وروسيا لـ "حلب"

أوضح رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أنس العبدة، أنه ما زال لدى الإدارة الأمريكية فرصة لتصحيح المسار بالتعامل مع الملف السوري، وإيقاف روسيا ونظام الأسد عن الاستمرار بارتكاب الجرائم في حلب، بدءاً باستهداف قوافل الأمم المتحدة وانتهاء بقتل المدنيين وتدمير المستشفيات والبنى التحتية.

وأكد العبدة في تصريحات له اليوم الاربعاء، أن "الخيار الوحيد أمام الثورة السورية هو توحيد كافة الجهود السياسية والعسكرية، لمواجهة هذه الحرب الشعواء على الشعب السوري التي يستخدم فيها أسلحة جديدة محرمة دولياً تؤدي إلى تدمير الملاجئ، وفي ظل عجز المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياتها تجاه حماية المدنيين".

ولفت الانتباه إلى أن "قيادة الائتلاف تبذل ما في وسعها لتوحيد هذه الجهود السياسية والعسكرية، وإنقاذ مدينة حلب".

وأضاف: "إن قوى الثورة والمعارضة السورية لن تسمح بسقوط حلب على يد الميليشيات الطائفية المستأجرة والتي أرسلتها إيران لتقاتل إلى جانب نظام الأسد".

وأشار رئيس الائتلاف إلى أن أصدقاء الشعب السوري يقفون أمام لحظة الحقيقة، والتي توجب عليهم أن يساعدوا الثورة السورية التي تتشارك معهم بالقيم والمبادئ التي قامت على أساسها بلادهم، وأن لا يسمحوا للاستبداد والديكتاتورية بالبقاء والاستمرار، كما قال.

هذا وطالبت "منظمة الصحة العالمية" و"اللجنة الدولية للصليب الاحمر" بتوفير طرق آمنة لإجلاء فوري للمرضى والجرحى من الأجزاء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب.

ونقلت "هيئة الإذاعة البريطانية" اليوم الاربعاء عن متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، تأكيدها "أن عدد الأطباء المتبقين في حلب الشرقية لا يتجاوز الـ 35، وأن عليهم توفير العناية الطبية للمئات من المرضى في الأحياء المحاصرة والتعامل مع الأعداد المتزايدة من الجرحى فيها".

وكانت قوات حكومية سورية يدعمها الطيران الحربي الروسي قد استأنفت منذ فشل تمديد الهدنة في 19 أيلول (سبتمبر) الجاري، غارات جوية مكثفة على الأجزاء الشرقية من المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

أوسمة الخبر سورية حلب قصف تصريحات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.