"أوبك" تتوصل إلى اتفاق "تاريخي" لخفض إنتاج النفط

أعلنت منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)، مساء أمس الأربعاء، أن أعضاءها توصلوا إلى اتفاق لتثبيت سقف الإنتاج في 32.5 مليون برميل يوميًا خلال اجتماع الجزائر "غير الرسمي"، الذي تحول إلى اجتماع استثنائي قراراته ملزمة ووصف بأنه "تاريخي".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء، محمد السادة وزير الطاقة القطري والرئيس الحالي للمنظمة، ووزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة، في ختام اجتماع للمنظمة دام قرابة 6 ساعات بالعاصمة الجزائر.

وقال السادة: "لقد تقرر تثبيت إنتاج المنظمة في سقف 32.5 مليون برميل يوميًا بدل 33.24 مليون برميل يوميًا في الوقت الحالي".

وأوضح أنه تقرر تشكيل لجنة عليا لمتابعة مستوى إنتاج كل دولة فيما تم استثناء ثلاثة دول من قرار تثبيت الإنتاج هي ليبيا ونيجيريا وإيران، بسبب الظروف التي تعيشها.

وأضاف أن آجال تطبيق الاتفاق ستحدد خلال اجتماع يعقد في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، مشيرًا إلى أن "الحوار داخل المنظمة كان بروح إيجابية بشكل سهل التوصل إلى هذا الاتفاق".

وتابع في إشارة إلى ما تم تداوله عن خلاف سعودي إيراني بشأن الاتفاق، أنه لم تكن هناك مفاوضات ثنائية وإنما نقاش بين كامل الأعضاء.

من جانبه، قال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة إن "الاجتماع تحول من لقاء غير رسمي إلى اجتماع استثنائي لمنظمة أوبك"، واصفا إياه بأنه "لقاء تاريخيا".

وتعاني أسعار النفط الخام من تخمة المعروض ومحدودية الطلب، مع تراجع الاقتصادات المتقدمة والناشئة سوية، وإصرار المنتجين على ضخ المزيد من النفط في السوق للحفاظ على حصصهم البيعية، مما دفع إلى تراجع سعر البرميل من 120 دولاراً منتصف 2014 إلى حدود 47 دولاراً في الوقت الحالي.

ويتألف الأعضاء في (أوبك) من 14 دولة، هي: السعودية، والإمارات، وقطر، وإيران، والعراق، وفنزويلا، والغابون، والجزائر، والإكوادور، وأنغولا، وأندونيسيا، والكويت، وليبيا، ونيجيريا.

ــــــــــــــ

من محمود قديح

تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر أوبك النفط الجزائر

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.