انتخابات المغرب.. "العدالة والتنمية" و"الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال" يتنافسون على الصدارة

جددت "جماعة العدل والإحسان" المغربية المعارضة مقاطعتها للانتخابات المزمع إجراؤها يوم 7 تشرين أول (أكتوبر) الجاري، ودعت الشعب المغربي وكل القوى الحية إلى مقاطعتها.

وأكدت الجماعة في بيان لها اليوم الأحد، أنها وبعد الدراسة المعمقة للحيثيات الدستورية والسياسية والقانونية والتنظيمية للانتخابات التشريعية المقبلة، تبين لها أن هذه الانتخابات "تكرس الاستبداد والفساد، وتنبثق عنها مؤسسات صورية وشكلية يغيب فيها تحقيق العدل الكرامة والحرية للمواطن".

وأضاف البيان: "رفعا لأية شرعية عن قوى الفساد والاستبداد، ورفضا لتزكية مؤسسات الأقلية التي تنبثق عن انتخابات شكلية يقاطعها السواد الأعظم من المغاربة، واستمرارا في العمل والضغط لتوسيع هامش الحرية واستعادة الإرادة الشعبية، تعلن جماعة العدل والإحسان مقاطعة للانتخابات وتدعو الشعب المغربي وكل القوى الحية إلى مقاطعتها"، وفق البيان.

ولا يزال أمام الأحزاب السياسية الثلاثين المشاركة في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم الجمعة المقبل 7 تشرين أول (أكتوبر) الجاري، أربعة أيام من إدارة الحملة اللنتخابية، على أن يكون الخميس يوم صمت انتخابي.

في هذه الأثناء تعتزم قناة تلفزيونية مغربية محلية، إذاعة مناظر تلفزيونية، وصفتها بـ "غير المسبوقة" مساء اليوم الأحد، بين الأمناء العامين للأحزاب السياسية الأكثر تمثيلية في البرلمان.

وكشفت مصادر مطلعة، أن من سيشاركوا في هذه المناظرة، هم: "أمين عام حزب "الأصالة والمعاصرة" الياس العمري، وأمين عام حزب "الاستقلال" حميد شباط، وأمين عام "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" ادريس لشكر، وأمين عام حزب "الاتحاد الدستوري محمد ساجد، وجميعهم من المعارضة، وأمين عام حزب "التقدم والاشتراكية" نبيل بن عبد الله من التحالف الحكومي.

وبينما تزدحم الساحة السياسية بالدعايات الحزبية لنحو ثلاثين حزبا هي مجمل الأحزاب المشاركة في الانتخابات، فإن المنفسة تكاد تنحصر بين ثلاثة أحزاب هي "العدالة والتنمية" و"الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال"، وهي الأحزاب الثلاثة التي تمتلك تمثيلا في مختلف الدوائر الانتخابية.

ويقول رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" المغربية توفيق بوعشرين في حديث مع "قدس برس": "إن كافة استطلاعات الرأي تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة اليوم هو الأكثر شعبية والأوفر حظا بحصد غالبية الأصوات، على الرغم من كل ما قيل عن منافسة حزب الأصالة والمعاصرة له".

وأشار بوعشرين، إلى أن غاية ما تسعى إليه المعارضة إنما هو "إضعاف حزب العدالة والتنمية ومنع حصوله على أغلبية مطلقة".

وقلل بوعشرين من أي احتمال للعب بالانتخابات أو بنتائحها، وقال: "خيار اللعب بالانتخابات وبنتائجها مغامرة غير محسوبة العواقب، لا أعتقد أنها تخدم مصلحة أي طرف في المغرب. كما أعتقد أن إبعاد الإسلاميين عن الحكم، مضر بالتجربة الديمقراطية"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.