"لجنة الانتخابات" توصي بتأجيل إجراء الانتخابات المحلية لـ 6 شهور (بيان)

قالت إنها تُبدي احترامًا لقرار "المحكمة العليا" في رام الله

أوصت "لجنة الانتخابات المركزية" الفلسطينية (رسمية)، رئيس السلطة في الضفة الغربية، محمود عباس، بتأجيل عقد الانتخابات المحلية لمدة ستة شهور.

وقالت اللجنة في بيان لها اليوم الإثنين، إنها تُبدي احترامًا لقرار "المحكمة العليا" في رام الله، مشيرة إلى أن قرارها اتخذ بحضور جميع أعضائها في الضفة  وغزة.

ورأت أن قرار "العليا" بخصوص إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون قطاع غزة "سيزيد من حدة الإنقسام بين شطري الوطن، ويضر بالمصلحة العامة والمسيرة الديمقراطية في فلسطين".

وأوصت لجنة الانتخابات المركزية في رسالة بعثتها لرئيس السلطة برام الله، بتأجيل إجراء الانتخابات، لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ومعالجة الأنظمة والقوانين ذات الصلة بما يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

وكانت "المحكمة العليا" التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، قد قررت اليوم الإثنين، استكمال إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية المحتلة، وإلغائها في قطاع غزة.

وجاء في نص القرار الصادر عنها عقب انعقادها وتأجيل النطق بالحكم فيه لساعتين، أن سبب القرار يعود إلى "عدم قانونية محاكم الطعن في قطاع غزة".

ومن الجدير بالذكر أن "لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية"، قالت في وقت سابق، إنها ستلتزم بقرار محكمة "العدل العليا" التابعة للسلطة الفلسطينية برام الله بشأن الانتخابات وإجراءها من عدمه، وإنها قد تلجأ لتحديد موعد آخر للانتخابات.

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني، قد أعلن في 21 حزيران/ يونيو الماضي، عن موعد إجراء انتخابات المجالس والهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليكون يوم الثامن من شهر تشرين أول/ أكتوبر القادم.

وقررت غالبية القوى الفلسطينية، باستثناء حركة "الجهاد الإسلامي"، خوضها الانتخابات المحلية.

وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة "حماس" المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.