"الحملة الأوروبية" تدعو الحكومات الأوروبية للوقوف إلى جانب ناشطات سفينة "زيتونة"

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تمكنت من السيطرة على سفينة "زيتونة" التي تقل عددا من الناشطات الدوليات اللاتي في مهمة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وترفض السلطات الإسرائيلية الرسمية حتى الآن، الحديث عن مصير سفينة "زيتونة"، بينما تؤكد المصادر الإعلامية أن الخطوة المقبلة ستكون بتسفير المشاركات إلى بلدانهن.

وفي باريس دعا رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، مازن كحيل الحكومات الأوروبية إلى التحرك الفعلي والجاد من أجل استنكار ما وصفه بـ "القرصنة الإسرائيلية" في عرض مياه البحر بحق نساء مدنيات قررن السفر إلى غزة من أجل كسر الحصار المفروض على أهله منذ عقد من الزمن.

وطالب كحيل، في حديث مع "قدس برس"، الحكومات الأوروبية بتحمل مسؤولياتها إزاء إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على السيطرة على سفينة "زيتونة" والبدء بجرها إلى ميناء أسدود، وبالتالي منع الناشطات من الوصول إلى قطاع غزة.

وأضاف: "إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على منع المتضامنات اللاتي اجتمعن من مختلف أصقاع العالم رفضا للحصار غير القانوني وغير الإنساني، يعتبر قرصنة وسلوكا إجراميا ينضاف لجرائم الاحتلال والحصار".

وانطلقت هذه الرحلة التي تستهدف كسر الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4".

وتصدت "إسرائيل" في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين، ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة "مرمرة"، مما فجر أزمة بين إسرائيل وتركيا، واستمرت الأزمة حتى وقّع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.

وتفرض "إسرائيل" حصارا على سكان القطاع منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007.

وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان -الذي يقدر بنحو مليوني نسمة- يعانون من البطالة.

أوسمة الخبر فلسطين غزة سفينة قرصنة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.