المغرب.. حزب "العدالة والتنمية" يفوز بالانتخابات البرلمانية (مُحدث)

حصل على 125 مقعدًا من أصل 395

فاز حزب "العدالة والتنمية" بالانتخابات البرلمانية في المغرب، بحصوله على 125 مقعدًا (من أصل 395 إجمالي مقاعد البرلمان)، وحل حزب "الأصالة والمعاصرة" ثانيًا بحصوله على 102 مقعد.

وقالت وزارة الداخلية المغربية في بيان لها اليوم السبت، إن حزب "الاستقلال المحافظ" حصل على 46 مقعدًا، وحزب "التجمع الوطني للأحرار" 30 مقعدًا، والحركة الشعبية 21 مقعدًا، والاتحاد الدستوري 21 مقعدًا.

وذكرت الوزارة أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المغربية، قد بلغت 43 في المائة من إجمالي المسجلين، وفقًا للبيانات الأولية.

وجاء في البيان، أنه بعد فرز جميع الأصوات تبين فوز حزب العدالة والتنمية (برئاسة رئيس الوزراء الحالي عبد الإله بن كيران) بـ 125 مقعدًا مقابل 102 من المقاعد لمنافسه حزب الأصالة والمعاصرة.

وكان حزب "الأصالة والمعاصرة" (علماني)، قد حشد في حملته الانتخابية ضد "أسلمة" المجتمع المغربي.

وأغلقت مساء أمس (الخميس) مراكز الاقتراع بالمغرب، وأشارت وزارة الداخلية إلى أن عملية التصويت مرت بمختلف أنحاء البلاد في ظروف عادية، وتنافس نحو 6990 مرشحًا يمثلون 32 حزبًا سياسيًا، إلى جانب مشاركة مستقلين على 395 مقعدًا في مجلس النواب.

وبلغت عدد الدوائر الانتخابية المحلية في البلاد 92 دائرة، تم الانتخاب فيها بالاقتراع اللائحي (القوائم)، ويتراوح عدد مقاعد القوائم المحلية بين مقعدين و5 مقاعد، ينتخبها المقترعون محليا، إضافة إلى قائمتين وطنيتين، واحدة للنساء وتضم 60 امرأة، وأخرى للشباب الأقل من 40 سنة من الذكور والإناث، تضم 30 مقعدا، ينتخب من خلالها الناخبون ممثليهم في مجلس النواب في انتخابات مباشرة.

ويحق لـ 15.7 مليون ناخب مغربي الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات التي يختار خلالها المواطنون المغاربة 395 نائبًا من ممثليهم بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، ويعين العاهل المغربي رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

وفي تعليقه على النتائج، قال الأمين العام لـ "حزب العدالة والتنمية" (إسلامي)، عبد الإله بنكيران، إن حزبه استحق الفوز لأنه "جعل مصلحة البلد فوق كل مصلحة".

مؤكدًا أن "فوزه بدورة ثانية سيسمح له بالمضي قدمًا في تنفيذ اصلاحاته الاجتماعية والاقتصادية".

وأضاف في كلمة أمام وسائل الإعلام بمقر الحزب اليوم، "أثبت العدالة والتنمية أن الجدية والصدق والصراحة مع المواطن، والحرص على استقرار الوطن، وجعل مصالح البلد فوق كل مصلحة أخرى، والوفاء للمؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية؛ كلها عملة تعطي إيجابية، وهو ما بيّنته هذه الانتخابات".

ووفقًا للنظام الانتخابي في المغرب، لا يمكن لحزب واحد الفوز بأغلبية مطلقة، الأمر الذي يجبر الفائزين على الدخول في مفاوضات لتشكيل حكومات ائتلافية ما يحد من النفوذ السياسي للأحزاب.

وتمثل تلك ثاني انتخابات برلمانية منذ تبني الرباط إصلاحات دستورية في عام 2011، قبل أن تكون كل السلطات التنفيذية في يد الملك حتى ذلك العام، عندما وافق الملك محمد السادس على تحويل الحكم في البلاد إلى ملكي دستوري؛ عقب انطلاق حركات المظاهرات والاحتجاجات في المنطقة فيما عرف بعد بـ "الربيع العربي".

وعلى الرغم من تخلي الملك عن بعض سلطاته كجزء من الاصلاحات الدستورية، إلا أنه مازال أقوى شخصية في البلاد وهو الذي يختار رئيس الوزراء من الحزب الفائز بالانتخابات.

ومنذ فوزه بانتخابات عام 2011 يقود حزب "العدالة والتنمية" تحالفًا واسعًا لقيادة البلاد، بعد بروزه كأكبر حزب فيها.

ــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.