محلل سياسي: الاحتلال يتبع سياسة جديدة في غزة لتدمير المقاومة الفلسطينية

طالب المقاومة بأن تُغيّر تكتيكاتها وتُفرغ بنك الأهداف الإسرائيلي

رأى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، سمير حمتو، أن الاحتلال الإسرائيلي يتبع سياسة جديدة في الرد على أي صاروخ يخرج من قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه يسعى لتدمير مقومات المقاومة الفلسطينية.

وقال حمتو في حديث لـ "قدس برس"، اليوم الأحد، إن الاحتلال يُنفذ عمليات "انتقامية ومتدحرجة ومركزة، تستهدف تدمير أهداف للمقاومة ضمن ما يسمى بنك الأهداف".

وبيّن أن بنك الأهداف الإسرائيلي يتم جمعه من خلال "عمليات الرصد من قبل أجهزة استخبارات العدو؛ بعملائه، إلى جانب طائرات الاستطلاع التي لا تفارق سماء غزة".

وتابع حمتو: "عنوان العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال بعد كل صاروخ ينطلق من غزة هو استغلال الفرصة"، داعيًا المقاومة لأن تنتبه لذلك وتغيّر من تكتيكاتها لـ "تفريغ بنك الأهداف الإسرائيلي من مضمونه قبل فوات الأوان".

وأضاف "نحن أمام خطة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تدمير أهداف المقاومة؛ بما تشمله من مخازن وأنفاق ومواد قتالية، بالتدريج وعلى مراحل تحت إطار ما يسمى ردات الفعل على إطلاق الصواريخ، ودون أن تستفز المجتمع الدولي، فهي ردات فعل ليس إلا".

وحذر الكاتب الفلسطيني من محاولة الاحتلال فرض معادلة جديدة، من خلال استخدام القوة المفرطة في الرد على إطلاق أي قذيفة، "وهو ما يتطلب من المقاومة أن يكون لديها رد محسوب وموزون يفشل المخططات الإسرائيلية دون استدراجها"، حسب قوله.

وطالب سمير حمتو، المقاومة بأن تقوم بتحديد أهداف إسرائيلية إستراتيجية لضربها، بغرض إجبار الاحتلال على التوقف عن هذه السياسية.

وكانت طائرات الاحتلال، قد شنت الأربعاء الماضي عشرات الغارات على قطاع غزة ردًا على إطلاق صاروخ من القطاع تجاه مستوطنة سيدروت.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن القصف الأخير على قطاع غزة استهدف مواقع للمقاومة في إطار ما يسمى "بنك الأهداف الإسرائيلي".

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.