أزمة الوقود في قطاع غزة تتجدّد مع مواسم الأعياد اليهودية

أفاد رئيس "جمعية أصحاب محطات الوقود" في غزة، محمود الشوا، بأن إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلية لمعبر "كرم أبو سالم" التجاري، تسبّب بأزمة وقود في القطاع.

وأشار الشوا في حديث لـ "قدس برس" اليوم الاثنين، إلى أن كميات الوقود التي تدخل إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (تجاري يتحكم به الاحتلال جنوب قطاع غزة)، هي في الأصل "محدودة وفي حال إغلاق المعبر ليوم أو يومين يصبح الوقود شحيحًا في القطاع".

وأوضح أن شح الوقود في الأيام القليلة الماضية، كان بسبب إغلاق المعبر في فترة الأعياد اليهودية التي دامت يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ومن بعدها الإجازة الأسبوعية (يومي الجمعة والسبت)، مما تسبب في شح الوقود بشكل كبير إلى درجة إغلاق المحطات أبوابها بسبب نفاذ الوقود لديها.

ولفت النقابي الفلسطيني، إلى إقدام بعض السائقين على تخزين الوقود فور وصوله إلى المحطات خوفًا من انقطاعه بشكل دائم، مضيفا "الكميات التي تصل إلى قطاع غزة هي للاستهلاك اليومي المحلي ولا تحتمل أن يتم تخزينها".

ودعا إلى زيادة كميات الوقود الموردة إلى قطاع غزة؛ "كي لا تحصل أي أزمات في القطاع في حال أغلق المعبر لعدة أيام".

وكانت معظم محطات الوقود في قطاع غزة، قد أغلقت أبوابها خلال الأيام الماضية، وشهدت محطات أخرى طوابير من قبل السيارات والمواطنين الذين تدافعوا للتزود بالوقود منها.

وتفرض السلطات الإسرائيلية حصارًا على سكان القطاع منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون ثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007، حيث أغلقت جميع معابر القطاع باستثناء معبر "كرم أبو سالم" للبضائع ومعبر بيت حانون "إيرز" للمسافرين وهي مفتوحة بشكل جزئي.
ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.