الرّشق: إغلاق "فايسبوك" صفحات فلسطينية انتهاك خطير للحق في حرية التعبير

قال عزّت الرّشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "إنَّ إقدام فايسبوك على إغلاق صفحات فلسطينية هو انتهاك خطير للمعايير المهنية التي تفرض عليه احترام حرية التعبير عن الرّأي، وتعدٍّ صارخٍ لأبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية".

وأضاف الرّشق في تصريح صحفي له اليوم الخميس: "إنَّ الاحتلال لم يستطع عبر السنوات الطويلة بآلته الحربية الوحشية إخماد الصوت الفلسطيني المقاوم والمدافع عن حقوقه، ولن تفلح أيّ قوّة متواطئة مع الاحتلال، إسكاته في مواقع التواصل الاجتماعي، ليعبّر عن حقّه الطبيعي في تحرير أرضه ومقدساته، وفضح جرائم الاحتلال التي طالت الحجر والبشر والشجر".

ودعا الرَّشق، وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى التصدّي والوقوف ضد إجراءات موقع "فايسبوك" التعسفية والظالمة التي طالت وتطال في الآونة الأخيرة صفحات وحسابات لشخصيات ومؤسسات إعلامية فلسطينية.

كما دعا الرّشق المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك للضغط على إدارة "فايسبوك" للوقف والتراجع الفوري عن هذا الإجراء الظالم، والتخلّي عن سياستها التي تخدم أجندة الاحتلال في مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني.

وكانت إدارة "فيس بوك"، قد أغلقت أمس الأربعاء حسابات تسعة من مديري الصفحات الفلسطينية (المركز الفلسطيني للإعلام، وكالة الرأي، موقع 48 الإخبارية) بشكل نهائي، وهو ما اعتبرته الصفحات الفلسطينية جزءًا من استحقاقات التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي في إسكات الصوت الفلسطيني.

يذكر أن إدارة موقع "فيس بوك" قامت مؤخرًا بإيقاف حسابات نشطاء فلسطينيين وإغلاق صفحات الكثير من المؤسسات الفلسطينية، وذلك منذ الاتفاق الأخير بين "فيس بوك" وسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ويتمحور الاتفاق حول مراقبة المحتوى الفلسطيني على "فيس بوك" وحذف وإيقاف الصفحات والحسابات التي تنشر مواد "تحريضية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.