كوبلر يبحث في الجزائر ترتيبات اجتماع دول جوار ليبيا في النيجر

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، انه يتعين على الليبيين التحاور على أساس الاتفاق السياسي الموقع في منتجع الصخيرات المغربي في 17 من كانون أول (ديسمبر) الماضي.

وشدد كوبلر في تصريحات له نقلتها "الإذاعة الجزائرية" اليوم الجمعة، على أنه "لا خيار أمام الليبيين، وأنه يجب تنفيذ هذا الاتفاق".

وأوضح أنه "من الضروري" بالنسبة للأطراف الليبية أن تتوصل إلى اتفاق "لأن الشعب الليبي يعاني من نقص الخدمات القاعدية" على غرار الماء الشروب والكهرباء.

وأقر المبعوث الدولي، الذي زار الجزائر أمس الخميس، والتقى فيها مع وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، في الخارجية الجزائرية عبد القادر مساهل، بأن المشاكل التي بين الأطراف الليبية ليست سهلة، وأنه "بعد مرور عشرة أشهر على توقيع الاتفاق السياسي،  ليس هناك بعد حكومة توافق عليها غرفة النواب".

وأكد أن الأمم المتحدة "تشجع برلمان طبرق على المصادقة على قائمة الحكومة الجديدة التي سيتم تقديمها قريبا".

كما اعترف كوبلر أن "دعم الدول المجاورة بالنسبة للاتفاق السياسي و للأمم المتحدة مهم"، وأشار إلى أن "ندوة دول جوار ليبيا المرتقبة الأسبوع المقبل بالنيجر ستتطرق إلى مسائل الإرهاب والهجرة السرية"، وفق تعبيره.

من جهته، جدد وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي  وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل "مقاربة الجزائر" لحل أزمة ليبيا والمبنية على"الحل السياسي، الحوار والمصالحة الوطنية" .

وأشار مساهل إلى أن الاجتماع التاسع لدول جوار ليبيا بالنيجر المرتقب يوم 19 من شهر تشرين أول (أكتوبر) الجاري بعاصمة النيجير "نيامي" "مهم"، وقال بأنه سيناقش إلى جانب الملف الليبي "قضايا أمنية والإرهاب الذي أصبح ظاهرة في ليبيا أو دول الجوار الأخرى، وكذلك قضية الهجرة السرية والجريمة المنظمة".

وأكد أن هذا اللقاء "هو تأييد لليبيا وللنيجر أيضا الذي يمر بظروف صعبة كذلك"، على حد تعبيره.

يشار إلى أن آلية دول جوار ليبيا تضم تونس ومصر والجزائر والسودان وتشاد والنيجر، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.