"الاستثمار الأردنية": معاملة خاصة للمستثمر الفلسطيني ومنحه بطاقة المستثمر

قال مدير النافذة الاستثمارية في هيئة الإستثمار الأردنية، بلال الحموري، إن الهيئة ستقدم معاملة خاصة للمستثمر الفلسطيني، وستمنحه بطاقة المستثمر، لتمكينه من توسيع أعماله واستثماراته في الأردن.

وأكد الحموري أن الهيئة الأردنية ستقدم تسهيلات خاصة للمستثمر الفلسطيني الذي يرغب بإقامة نشاط اقتصادي في المملكة.

وأضاف "بإمكان المستثمر الفلسطيني مزاولة أي نشاط اقتصادي في المملكة والحصول على مختلف الميزات والتسهيلات التي يحصل عليها المستثمر غير الأردني حسب القطاعات الواردة بنص القانون".

تصريحات مدير النافذة الإستثمارية في هيئة الإستثمار الأردنية، جاءت خلال كلمة ألقاها في الحفل الختامي لمشروع "تعزيز التبادل التجاري الأردني الفلسطيني"، اليوم الأحد.

وبين الحموري، أن قانون الاستثمار الجديد ألغى الحد الأدنى لقيمة الاستثمار، مبينًا أن المستثمر أصبح يستطيع الإستثمار بأي مبلغ في الأردن دون وجود حد أدنى لقيمة الاستثمارات.

واختتمت في منطقة البحر الميت فعاليات مشروع "تعزيز التبادل التجاري الأردني الفلسطيني" الذي عقد بالشراكة مع ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني ومقرّه عمان، وملتقى الأعمال الفلسطيني ومقرّه مدينة الخليل برعاية وكالة التنمية الألمانية (GIZ).

من جهته، أفاد رئيس مجلس ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني طلال البو، بأن الملتقى أخذ على عاتقه منذ انطلاق أعمال المشروع، الذي رعته الوكالة الألمانية للتنمية، أن لا يدخر جهدًا في سبيل تعزيز العلاقات التجارية بين الأردن وفلسطين، وإيجاد علاقات تجارية قوية ومستدامة بين رجال الأعمال في كلا البلدين.

وأضاف "كان الأمل يحدونا إلى الارتقاء بالاقتصاد الفلسطيني وسلخه من الإرتهان لاقتصاد الاحتلال الإسرائيلي وربطه بمحيطه العربي؛ وخصوصًا الأردن التي تعد البوابة الرئيسية للاقتصاد لفلسطيني والرئة التي يتنفسون منها".

متابعًا: "كان هدفنا واضحًا نحن ونظرائنا في ملتقى الأعمال الفلسطيني، زيادة التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتطوير العلاقات التجارية الأردنية الفلسطينية".

وشدد البو على أهمية رفع الوعي لدى قطاع الأعمال حول الاتفاقيات التجارية الثنائية بين الأردن وفلسطين والقوانين والأنظمة الخاصة بالتجارة والاستثمار بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون وعرض فرص الاستثمار وتسويق منتجات الأعضاء.

وأكد البو أن "انتهاء أعمال المشروع لا تعني وقف أشكال التعاون، بل على العكس سنعطي للعلاقة بيننا وبين ملتقى الأعمال الفلسطيني في الخليل زخمًا كبيرًا في المرحلة المقبلة (...)".

بدوره، ذكر رئيس ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني، محمد الحرباوي، أن مشروع تعزيز التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين، يأتي ضمن عدة مشاريع اقتصادية، تهدف إلى دراسة آفاق التعاون الاقتصادي بين رجال الأعمال من كلا البلدين.

وأضاف أن لدى رجال الأعمال الفلسطينيين إصرارًا للتخلص من تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الإنتاج الفلسطيني يغطي 15 في المائة فقط من السوق الفلسطيني، وأن 85 في المئة من المنتجات التي تورد إلى فلسطين مصدرها المنتج الإسرائيلي، بحجم استيراد يصل إلى 5 مليارات دولار.

وأكد ضرورة تطوير البنية التحتية في المعبر بين الأردن وفلسطين لتوسيع التجارة بين البلدين.

ويهدف المشروع الذي انطلقت فعالياته في الأردن العام الماضي (2015)، إلى تعزيز العلاقة التجارية الأردنية الفلسطينية، ودعوة المستثمرين إلى تعزيز التعاون وإقامة المشاريع المشتركة بين الأردن وفلسطين.

ــــــــــــــ

من حارث عوّاد

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.