رام الله: الاقتحامات اليهودية للأقصى "استخفاف بالإرادة الدولية"

56 مستوطنا اقتحموا الأقصى اليوم في الفترتين "الصباحية والمسائية"

قالت وزارة الخارجية في حكومة التوافق الفلسطينية، إن تصعيد وتكثيف الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى تنطوي على محاولة إسرائيلية لـ "التمرّد على إرادة المجتمع الدولي"

وقالت الوزارة الفلسطينية في بيان لها اليوم الإثنين، إن "إسرائيل اعتادت كقوة احتلال التمرد على قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ورفض الانصياع لقرارات الأمم المتحدة ومجالسها ومنظماتها المختلقة".

وأضافت "تلجأ إسرائيل وبعد كل قرار دولي إلى تصعيد إجراءاتها الاحتلالية والاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني في استهتار واضح واستخفاف بإرادة المجتمع الدولي".

واعتبرت الخارجية الفلسطينية، أن غياب الرادع الدولي الحقيقي لممارسات الاحتلال الاستفزازية، يغذي تمادي إسرائيل كقوة احتلال في التمرد على القرارات الأممية.

وكانت مجموعات استيطانية، قد وجهت دعوات لاقتحام المسجد الأقصى، ونشرتها بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإسرائيلية موقعة باسم منظمات استيطانية تعمل على الحشد للاقتحام وتسريع بناء "الهيكل" المزعوم.

وأفادت مراسلة "قدس برس"، بأن 56 مستوطنًا، اقتحوا اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي وذلك في عيد "العُرش" اليهودي.

وذكرت أن 43 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى في فترة الاقتحامات الصباحية، في حين اقتحم 13 مستوطنًا المسجد خلال فترة ما بعد الظهر، من "باب المغاربة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية في سوق "باب القطانين" (الملاصق للمسجد الأقصى) على إغلاق أبوابها بشكل مؤقت خلال ساعات الصباح، كي يتسنّى لها تأمين الحماية الكاملة للمستوطنين خلال تأديتهم الصلاة عند "باب القطانين".

من جهتها، ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس أن حراس المسجد الأقصى أجبروا شرطة الاحتلال على إخراج مستوطن يهودي حاول التقاط صورة له قرب "باب السلسلة" مع العلم "الإسرائيلي".

ووفقًا لـ "قدس برس"، فإن 677 "إسرائيليًا" (جنود ومستوطنين وطلاب يهود) اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي، بحماية مشدّدة من قبل عناصر احتلالية.

وتواصلت الاعتداءات من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين بحق المسجد الأقصى  بعد القرار الصادر عن منظمة الـ "يونسكو"، عبر الاقتحامات المستمرة وإبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى.

وكان المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التابعة للأمم المتحدة "يونسكو"، ومقره باريس، قد صوت الخميس الماضي، على قرار ينفي وجود رابط تاريخي بين اليهودية والمسجد الأقصى أو حائطه الغربي والذي يطلق عليه الاحتلال (حائط المبكى).

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه وفاطمة أبو سبيتان
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.