تقارير عبرية: إعدام الفلسطيني "مصطفى نمر" تم من مسافة متر واحد


ذكرت "القناة العاشرة" في التلفزيون العبري، أن قوات "حرس الحدود" التابعة للشرطة الإسرائيلية قتلت الشاب الفلسطيني مصطفى نمر برصاصتين من مسافة متر واحد، دون أن يُشكل أي خطر.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على الشابين مصطفى نمر (استشهد) وابن عمه علي (مُصاب وهو حاليًا معتقل لدى الاحتلال)، فجر الخامس أيلول/ سبتمبر الماضي، بزعم محاولتهما دهس جنود إسرائيليين في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين (شمالي القدس المحتلة).

وأشارت القناة العبرية، إلى أن الشرطة الإسرائيلية تراجعت عن إدعاء بأن الشهيد نمر وبن عمه حاولا تنفيذ عملية دهس بحق جنود إسرائيليين.

وبثت القناة شريطًا مصورًا يظهر جنود الاحتلال وهم يطلقون النار على مركبة الشهيد مصطفى، رغم أنها لم تشكل خطر على أحد منهم.

ويبين الشريط الشهيد وابن عمه وهما مصابان؛ قبل أن يُسمع دوي إطلاق نار، مصدره الشرطي الذي كان يقف قرب علي وهو ملقىً على الأرض.

ويظهر الشريط أن الحادث وقع خلال الليل وعدم وجود إضاءة في المكان، إضافة إلى عدم وجود حاجز عسكري، وإنما عدد من جنود الاحتلال يقفون على جانبي الشارع.

واتهمت شرطة الاحتلال الشاب علي نمر (يرقد في إحدى مشافي الاحتلال للعلاج)، ارتكاب مخالفات سير وتعريض حياة أشخاص للخطر، وقيادة بدون رخصة سواقة.

يذكر أن مؤسسات حقوقية (محلية وأجنبية)، وثقت عدة عمليات إعدام لشهداء فلسطينيين على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، خارج نطاق القانون، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات ضد جنود الاحتلال، دون أن يشكلوا أي خطر على جنود الاحتلال.

وأفادت دراسة إحصائية أعدها مركز "القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي" (غير حكومي)، بأن 68 في المائة من عمليات الإعدام للشبان الفلسطينيين خلال انتفاضة القدس (اندلعت في الأول من تشرين أول/ أكتوبر 2015) تمت في مناطق الحواجز الإسرائيلية المنتشرة بمناطق الضفة الغربية المحتلة.

وحسب المركز، شكلت نسب الإعدام المباشر(84 في المائة)، والإفراط في استخدام القوة النسبة الأكبر في ارتقاء الشهداء.

وأوضح مركز القدس أنه ظهر في الشهر الأخير استخدام "لغة قانونية" في التعاطي مع حالات الإعدام من قبل شرطة الاحتلال، عبر "متغيرات، تحييد، تقديم العلاج، تشكيل خطر على الحياة، إطلاق نار على المناطق السفلية من الجسد"، لدفع أي محاولة لمحاكمة جيش وشرطة الاحتلال على عمليات إعدام نفذتها إسرائيل.


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.