هيئة حقوقية: أسيران مضربان معزولان بظروف صعبة في سجن "النقب"

قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" في رام الله، اليوم الأربعاء، إن الأسيرين مجد أبو شملة وحسين ربايعة المضربين عن الطعام منذ الرابع من الشهر الجاري، إحتجاجا على إعتقالهما الإداري، لا يزالا محتجزان في عزل سجن "النقب" الصحراوي، بظروف معيشية وحياتية في غاية الصعوبة.

وكان والد الاسير أبو شملة، من بلدة "يعبد" جنوبي غرب جنين، أفاد في حديث مع "قدس برس"، أن نجله مجد، متزوج ولديه طفلة، كان قد اعتقل قبل نحو 10 أشهر، وأصدر الاحتلال قرارًا باعتقاله إداريًا مدة 6 شهور، قبل أن يصدر قرارًا آخر بتجديد اعتقاله لمدة 6 شهور أخرى، دون توجيه أي تهمة له.

فيما بيّن علي ربايعة (والد الأسير حسن)، من بلدة "ميثلون" جنوبي جنين، أن الاحتلال كان قد أصدر حكمًا بالسجن لمدة 5 شهور بالإضافة إلى غرامة مالية بحق نجله، وذلك بعد اعتقاله نهاية شهر آذار/ مارس الماضي.

وأضاف ربايعة خلال حديث مع "قدس برس"، أن الاحتلال وقبل موعد الإفراج، سلّم نجله قرارًا باعتقاله إداريًا مدة شهر ونصف، وجدد له الاعتقال مدة 6 شهور.

ولف ربايعة النظر إلى أن نجله، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، سبق وأن اعتقل إداريًا في سجون الاحتلال عام 2004 ولمدة 14 شهرًا، متسائلا عن سبب تحويل نجله للاعتقال الإداري، بالرغم من انتهاء فترة محكوميته الصادرة بحقه بعد تقديم لائحة اتهام.

ودعت عائلتي الأسيريْن المؤسسات الحقوقية المختلفة بضرورة التدخل والإفراج عن نجليْهما، والضغط  على سلطات الاحتلال للاستجابة لمطالبهم،"منعًا لإطالة فترة إضرابهم لأشهر، كما حصل مع بقية الأسرى الإداريين".

تجدر الإشارة إلى أن هناك أربعة أسرى آخرين من مدينتي الخليل وأريحا، يواصلوا إضرابهم عن الطعام رفضًا لاعتقالهم إداريً، هما أنس شديد (19 عامًا) من "دورا"، وأحمد أبو فارة (28 عامًا) من "صوريف"، المضربان عن الطعام منذ 25 أيلول / سبتمبر الماضي، بالإضافة للأسيريْن محمد خطاب (28 عاماً)، ومجدي عويدات (23 عاماً)، المضربان منذ الثامن من تشرين الأول / أكتوبر الجاري.

وبحسب مصادر حقوقية فلسطينية، فإن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم نحو 750 معتقلًا إداريًا (بدون ابداء الأسباب أو توجيه تهمة ومحاكمتهم لفترات غير محددة).

ـــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.