وصول مواطن تركي لبلاده بعد أسابيع من اعتقاله في مطار "بن غوريون"

وصل المواطن التركي أورهان بويروك، الذي كان معتقلا من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، منذ نحو ثلاثة أسابيع، إلى مدينة إسطنبول التركية، وذلك بعد أن تم إطلاق سراحه في وقت سابق اليوم الأربعاء.

وفي تصريح أدلى به للصحفيين بعد وصوله إلى مطار "صبيحة كوكجن" بإسطنبول، قال بويروك إن السلطات الإسرائيلية أوقفته في مطار "بن غوريون" بتل أبيب، التي وصلها رفقة مجموعة سياحية كانت تعتزم زيارة القدس.

وأوضح يويروك أن أصدقاءه الذين كانوا برفقته ضمن المجموعة السياحية خرجوا جميعًا من المطار وبقي هو موقوفًا لدى السلطات الإسرائيلية التي وضعته بمفرده داخل زنزانة صغيرة جدًا لمدة 20 يومًا.

وأضاف: "تعرضت للتوقيف في إسرائيل منتصف الليل بتهمة التجسس، ونُقلت فيما بعد إلى مركز التحقيق وبقيت هناك حتى صباح اليوم رغم عدم امتلاكهم أي دليل يثبت التهمة، لقد عانيت من ظروف صعبة".

وأشار إلى أنه مثل أمام المحكمة ثلاث مرات خلال الفترة المذكورة، وتم إطلاق سراحه بعد الجلسة الأخيرة بفضل الجهود التي بذلها مسؤولو بلاده، بحسب قوله.

وكانت  شخصيات إعلامية وسياسية وناشطون أتراك، قد طالبوا حكومة بلادهم بالضغط على تل أبيب لإطلاق سراح بويروك، فيما دشن ناشطون أتراك حملة تطالب إسرائيل بالإفراج عنه.

ونظمت عائلة بويروك ومناصرون وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية في أنقرة (تركيا) قبل عدة أيام، بينما أطلق نشطاء حملة إعلامية للتغريد على الوسم "#أورهان أسير في إسرائيل".

وفي وقت سابق صباح اليوم، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في تغريدة نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "أورهان بويروك الموقوف في إسرائيل منذ 28 أيلول/سبتمبر الماضي، تم إطلاق سراحه قبل قليل".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.