غزة.. موظفو "أونروا" يتّجهون للتصعيد بعد فشل الحوار مع إدارتها

حمّلوا إدارة الوكالة الأممية مسؤولية فشل الحوارات معها لتحسين ظروفهم والخدمات المقدّمة للاجئين

حمّلت اللجنة المشتركة لاتحادات الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، إدارة المنظمة الدولية المسئولية عن فشل الحوار معها حول مطالب الموظفين، معلنة عن سلسلة خطوات تصعيدية.

وقال رئيس اتحاد العاملين في الوكالة سهيل الهندي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء أمام مقر رئاسة "أونروا" غرب مدينة غزة، "إن إدارة وكالة الغوث قابلت مطالب الموظفين خلال الحوارات بمزيد من التعنت والنكران، وكأن الحوار لأجل الحوار وتضييع الوقت واستنفاد الجهود".

وأوضح أن موظفي "أونروا" توجّهوا للحوار مع الإدارة متأملين في إيجاد حلول تجنب اللاجئين والمؤسسة أي مضاعفات سلبية، ومبدين مرونة وإيجابية قوبلت بتعنت ونكران من قبل الإدارة، على حد قوله.

وأضاف الهندي "ما تمارسه الوكالة من غطرسة واستعلاء مرفوض تمامًا من الكل الفلسطيني؛ فنحن شعب كريم يرفض الذل والهوان".

وتابع "من لا يستطيع القيام بمسؤولياته وواجباته ويشعر بالضعف فالأولى منه بكل جرأة وشجاعة أن يعلن استقالته ويسلم الأمانة لمن يتحملها".

وحذر رئيس اتحاد العاملين في الوكالة الأممية من أن استمرار هذه الأزمة سيكون له نتائج كارثية على الشعب الفلسطيني، داعيًا الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بالتدخل شخصيًا لإنهاء الأزمة.

وأعلن عن عدة فعاليات تشمل إغلاق مكاتب رئاسة "أونروا" وتعلق العمل لساعات، مشيرا إلى خطوات تصعيدية أخرى تسبق الدخول في مرحلة جديدة من العصيان الإداري بشكل أقوى مما هو عليه، حسب تعبيره.

وتتمثل مطالب الموظفين بوقف التقليصات في الخدمات المقدمة للاجئين، وفتح فرص العمل أمام الخريجين، وإعطاء الموظفين حقوقهم وعدم التنكر لها، وتخفيض عدد الطلاب في الفصل الواحد، وعدم التفريق بين الموظفين من خلال فصل القطاع الصحي عن باقي خدمات الوكالة.


ــــــــــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي
تحرير زينة الأخرس

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.