حكومة الاحتلال تستدعي سفيرها في "يونسكو" رداً على القرار الجديد

"يونسكو" صادقت على قرار لصالح البلدة القديمة وأسوارها

قررت الحكومة الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، استدعاء سفيرها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم "يونسكو"، على خلفية قرار المنظمة الأخير لصالح البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.

ونشرت صحيفة هآرتس العبرية بياناً صادراً عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيه "على خلفية استمرار مسرح العبث في اليونسكو، قررت إعادة سفيرنا لدى المنظمة كرمل شامة هاكوهين إلى إسرائيل من أجل إجراء مشاورات"، مضيفاً " "سنقرر ماذا ستكون خطواتنا القادمة حيال اليونسكو".

وصادقت اليوم لجنة التراث العالمي في منظمة "يونسكو" على قرار جديد حول البلدة القديمة في القدس وأسوارها، حيث صوتت 10 دول لصالحه، وعارضته دولتين، فيما امتنعت ثماني دول عن التصويت، وتغيبت جاميكا عن الحضور.

وكانت كل من الكويت ولبنان وتونس قد تقدمت بمشروع القرار، نيابة عن الأردن وفلسطين.

ويؤكد القرار عدم شرعية أي تغيير أحدثته "إسرائيل" في بلدة القدس القديمة ومحيطها، وذلك بناء على المواثيق الدولية "جنيف" و"لاهاي" والقرارات الأممية.

كما أدان القرار اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى المبارك بحماية الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب استنكاره لأعمال الحفريات التي ينفذها المستوطنون "بطريقة تمثل تدخلات صارخة ضد آثار القدس". 

من جهته، وصف السفير الإسرائيلي في "يونسكو" كارمل شاما هاكوهين، القرار بأنه سخيف، وأضاف في كلمة له عقب انتهاء التصويت: "إنكم صدقتم على قرار سخيف معاد لإسرائيل ومعاد للشعب اليهودي، وضد الحقيقة التاريخية".

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية، قد أعلنت أمس أن تل أبيب تبذل جهودًا دبلوماسية لمنع صدور هذا القرار في منظمة "يونسكو".

وقبل نحو أسبوعين، صادقت "يونسكو" على قرار نهائي يعتبر المسجد الأقصى وحائط البراق (الحائط الغربي) مكانًا مقدسًا للمسلمين فقط، وينفي أي صلة دينية أو تاريخية لليهود بهما.

----

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.