الليكود يستعد لطرح نص جديد لـ "قانون القومية" في الكنيست

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن النائب عن حزب "الليكود الحاكم" في الكنيست الإسرائيلي (برلمان الاحتلال)، بيني بيغن، يستعد لطرح نص "أكثر ليونة" لمشروع "قانون القومية" في البرلمان.

وذكرت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن الائتلاف الحكومي حاول في الدورة السابقة لـ "الكنيست" دفع صيغتين لذات القانون، دون أن ينجح بذلك.

وأشارت إلى أن النص الأول كان قد طرحه "البيت اليهودي" و"جناح الصقور" في حزب الليكود، وطالب بتفضيل الطابع اليهودي للدولة على النظام الديمقراطي في قرارات المحكمة العليا.

وأضافت بأن النص الثاني "المعتدل"، دفعه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويهدف إلى التصريح من خلال القانون بأن "دولة إسرائيل؛ هي الدولة القومية للشعب اليهودي".

وأعلن بيغن، يوم أمس الأربعاء، أن النص الذي سيطرحه يضمن "المساواة في الحقوق لمواطني إسرائيل العرب"، زاعمة أن مبادرة بيغن "أكثر اعتدالًا من النصين السابقين".

وقالت النائب يعيل غيرمان، (حزب "يوجد مستقبل")، إن حزبها سيدعم نص بيغن، مرجحة عدم موافقة الحكومة على الدفع به.

ومن الجدير بالذكر أن اتفاقيات الائتلاف الحكومي في دولة الاحتلال تنص على قيام لجنة مشتركة من كافة أحزاب الائتلاف بصياغة مشروع القانون، لكن اللجنة لم تبدأ حتى اليوم بدفع هذه الخطوة، وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت "جهات رفيعة" في الائتلاف بتحريك الموضوع، وفقًا لـ "هآرتس".

يذكر أن العديد من أعضاء البرلمان الـ "كنيست" من اليمين الإسرائيلي؛ بينهم إيليت شاكيد، كانوا تقدموا خلال السنتين الماضيتين، باقتراح "قانون أساس القومية" الذي يقضي بـ "اعتبار دولة إسرائيل الوطن القومي لليهود فقط"؛ بمعنى أن يصبح العرب الذين يشكلون أكبر أقلية دخل الدولة العبرية مواطنون من الدرجة الثانية، وهو ما هو الحال عليه الآن، كما يقطع الطريق أمام أي عودة للاجئين الفلسطينين لقراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أبدى دعمه لقانون "يهودية الدولة"، وفق تصريحات له في الـ "كنيست" بتاريخ 26 تشرين ثاني/ نوفمبر 2014، قائلا "هناك الكثير ممّن يهددون فكرة أن إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، وهذا القانون جاء ليدعم هذا الحق، ويمنع أي محاولات لتغيير الطابع اليهودي للدولة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.