عباس ومشعل وهنية يؤكدون على أهمية المصالحة

في لقاء هو الأول من نوعه منذ سنوات

التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، في لقاء هو الأول من نوعه منذ سنوات، استضافته العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس.

وحضر اللقاء الذي جرى على مأدبة غداء أقامها وزير خارجية قطر محمد عبد الرحمن آل ثاني، كل من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وسفير فلسطين لدى قطر منير غنام.

وتم خلال اللقاء بحث مختلف المواضيع ذات العلاقة بين حركتي "فتح" و"حماس"، والتأكيد على ضرورة استئناف الحوار الذي تستضيفه دولة قطر بين الطرفين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

واتفق كل من عباس ومشعل وهنية على أن تحقيق المصالحة يعتبر المدخل الرئيس لحماية المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة ودحر مخططات الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تدمير خيار الدولتين.

وأكدوا أنه "لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية دون قطاع غزة".

من جانبه، أكّد عباس على "وجوب تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإزالة أسباب الانقسام من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات".

وأصدرت محكمة العدل العليا في مدينة رام الله، يوم الثالث من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، قرارًا نهائيًا بإجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية فقط دون غزة "لعدم قانونية المحاكم في القطاع"، قبل أن تعلن الحكومة في اليوم التالي عن تأجيل هذه الانتخابات لأربعة أشهر يتم خلالها العمل على توفير البيئة القانونية لإجرائها في يوم واحد في كافة الأراضي الفلسطينية.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على قطاع غزة.

وتسيطر "حماس" على غزة، فيما تدير حركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس، الضفة الغربية، ولم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.